مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٣٣٥، ح ١٤٣٧٧)
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان ، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم، فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، قال: ويجيء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيدنيه منه - أو قال: فيلتزمه - ويقول: نعم أنت أنت "، قال أبو معاوية مرة: فيدنيه منه
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ - قَالاَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٦٩، ح ٢٨١٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3407- عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة، أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت». قال الأعمش: أراه قال: فيلتزمه (1). - وفي رواية: «إن عرش إبليس على البحر، فيبعث سراياه، فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده، أعظمهم فتنة» (2). أخرجه أحمد 3/ 314 (14430) قال: حدثنا أبو معاوية. و«عبد بن حميد» (1034) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«مسلم» 8/ 138 (7207) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير. وفي (7208) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لأبي كريب، قالا: أخبرنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (1909) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. كلاهما (أبو معاوية، محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (7208). (2) اللفظ لمسلم (7207). (1) المسند الجامع (3043)، وتحفة الأشراف (2318)، وأطراف المسند (1504)، ومجمع الزوائد 7/ 289. والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (8347)، والبغوي (4212).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗طلحه بن نافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗