مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٢٣٣، ح ١٤٣١٥)
حدثنا سفيان، سمع عمرو، جابرا يقول:
" بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث مائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح، فأقمنا على الساحل حتى فني زادنا، حتى أكلنا الخبط، ثم إن البحر ألقى دابة، يقال: لها العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، حتى صلحت أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، ونظر إلى أطول بعير، فجاز تحته، وكان رجل يجزر ثلاثة جزر، ثم ثلاثة جزر، ثم ثلاثة جزر، فنهاه أبو عبيدة "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: الذي حفظناه من عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٧، ح ٤٣٦١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.