مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٢٠٤، ح ١٤٢٩٣)
حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: رأيت كأن عنقي ضربت، قال:
«لم يحدث أحدكم بلعب الشيطان؟»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3142- عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: «إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني رأيت في المنام، أن رأسي قطع، فهو يتجحدل، وأنا أتبعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فلا يقصها على أحد، وليستعذ بالله من الشيطان» (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: رأيت كأن عنقي ضربت، قال: لم يحدث أحدكم بلعب الشيطان» (2). - وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال لأعرابي جاءه، فقال: إني حلمت أن رأسي قطع، فأنا أتبعه، فزجره النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام (3). - وفي رواية: «إذا حلم أحدكم، فلا يخبر الناس بتلعب الشيطان به في المنام» (4). - وفي رواية: «أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: رأيت كأن عنقي ضربت، أو رأسي انقطع، قال: لم يخبر أحدكم بتلعب الشيطان» (1). أخرجه الحميدي (1323) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 11/ 57 (31112) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 3/ 307 (14344) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 3/ 350 (14838) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. وفي 3/ 383 (15176) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و«عبد بن حميد» (1047) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«مسلم» 7/ 54 (5985 و5987) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. و«ابن ماجة» (3913) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أنبأنا الليث بن سعد. و«النسائي»، في «الكبرى» (7609 و7610 و10682) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«أبو يعلى» (1840) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (1858) قال: حدثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، قال: حدثنا سفيان. وفي (2262) قال: حدثنا كامل، قال: حدثنا ليث. و«ابن حبان» (6056) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث. ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، والليث، وزكريا) عن أبي الزبير، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15176). (2) اللفظ لأحمد (14344). (3) اللفظ لمسلم (5987). (4) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأبي يعلى (1840). (2) المسند الجامع (2863)، وتحفة الأشراف (2915)، وأطراف المسند (1820). والحديث؛ أخرجه ابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (771)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4433).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗