البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٢٠٤، ح ١٤٢٨٣)

حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، ح ويزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، المعنى، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال يزيد في حديثه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: -:

«إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهاق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله، فإنها ترى ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، فإن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف، وذكر اسم الله عليه، وأوكوا الأسقية، وغطوا الجرار، وأكفئوا الآنية» ، قال يزيد: وأوكوا القرب

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3089- عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يزيد في حديثه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهاق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله، فإنها ترى ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، فإن الله عز وجل يبث في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف، وذكر اسم الله عليه، وأوكوا الأسقية، وغطوا الجرار، وأكفئوا الآنية». قال يزيد: «وأوكوا القرب» (1). - وفي رواية: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرون ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، فإن الله يبث في خلقه في ليله ما شاء، وأجيفوا الأبواب، فإن الشيطان لا يفتح بابا إذا أجيف، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج» (2). - لفظ عبدة: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر بالليل، فتعوذوا بالله، فإنهن يرين ما لا ترون». - لفظ جرير: «أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل، إن الله يبث في ليله من خلقه ما شاء». أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 420 (30425) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أحمد» 3/ 306 (14334) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي (ح) ويزيد. و«عبد بن حميد» (1158) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (1234) قال: حدثنا أحمد بن خالد. و«أبو داود» (5103) قال: حدثنا هناد بن السري، عن عبدة. و«أبو يعلى» (2221) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد. وفي (2327) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«ابن خزيمة» (2559) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير. و«ابن حبان» (5517) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (5518) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زريع. سبعتهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن أبي عدي، ويزيد بن هارون، وأحمد بن خالد، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، وجرير بن عبد الحميد) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عطاء بن يسار، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي يعلى (2221). (1) المسند الجامع (2845)، وتحفة الأشراف (2496)، وأطراف المسند (1640). والحديث؛ أخرجه البغوي (3060).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗