مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/١٦٨، ح ١٤٢٤٥)
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن جابر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستعينه في دين كان على أبي، قال: فقال:
«آتيكم» ، قال: فرجعت، فقلت للمرأة: لا تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تسأليه، قال: فأتانا فذبحنا له داجنا كان لنا، فقال: «يا جابر، كأنكم عرفتم حبنا اللحم» ، قال: فلما خرج، قالت له المرأة: صل علي وعلى زوجي - أو صل علينا -، قال: فقال: «اللهم صل عليهم» ، قال: فقلت لها: أليس قد نهيتك، قالت: ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل علينا، ولا يدعو لنا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن قيسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 506 الأسود بن قيس العبدي ويقال العجلي الكوفي يكنى أبا قيس ثقة من الرابعة ع (2) [الكاشف] الأسود بن قيس، عن جندب، وجماعة، وعنه شعبة، وابن عيينة، وطائفة، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - الأسود بن قيس العبدي، ويقال: البجلي الكوفي، يكنى أبا قيس، ثقة، من الرابعة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 184 - الأسود بن قيس، العبدي، ويقال: العجلي، الكوفي، يكنى أبا قيس. • قال أبو داود: قلت لأحمد: الأسود بن قيس؟ قال: ثقة. «سؤالاته» (370) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗