مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٤٨، ح ١٤٣٤)
حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد يعني ابن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: 31] قال الزبير: أي رسول الله أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال:
«نعم ليكررن عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه» فقال الزبير: والله إن الأمر لشديد
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4045- عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، قال: «لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} قال الزبير: أي رسول الله، أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا، مع خواص الذنوب؟ قال: نعم، ليكررن عليكم، حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه، فقال الزبير: والله، إن الأمر لشديد» (1). - وفي رواية: «لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: نعم، فقال: إن الأمر إذا لشديد» (2). أخرجه الحميدي (60) قال: حدثنا سفيان. وفي (62) قال: حدثنا أبو ضمرة، أنس بن عياض الليثي. و«أحمد» 1/ 164 (1405) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 167 (1434) قال: حدثنا ابن نمير. و«الترمذي» (3236) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (668) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي (687) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وأبو ضمرة، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (1405): «ابن الزبير» ولم يسمه. ـ في رواية أبي يعلى (687): «ابن حاطب» ولم يسمه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (1434). (2) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (3781)، وتحفة الأشراف (3629)، وأطراف المسند (2373)، ومجمع الزوائد 7/ 100، وإتحاف الخيرة المهرة (5804). والحديث؛ أخرجه البزار (964 و965)، والطبراني (14886)، والبيهقي 6/ 93.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3319 عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي أبو بكر وأبو خبيب بالمعجمة مصغرا كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين وولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] 3320 عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي أبو بكر ثقة حافظ فقيه أجل أصحاب بن عيينة من العاشرة مات بمكة سنة تسع عشرة وقيل بعدها قال الحاكم كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره خ م د ت س فق (3) [تقريب التهذيب] 3321 عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي مقبول من الثامنة تم ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٣) ↗الزبير بن العوامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2003 الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو عبد الله القرشي الأسدي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة قتل سنة ست وثلاثين بعد منصرفه من وقعة الجمل ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٤) ↗ابو ضمرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو ضمرة المدني هو أنس بن عياض تقدم (2) [رجال الحديث] • أبو ضمرة المدني، هو أنس بن عياض.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗