مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/١٣٨، ح ١٤١٨٧)
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: لما قتل أبي، قال: جعلت أكشف الثوب عن وجهه، قال: فجعل القوم ينهوني ورسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«تبكين - أو لا تبكين - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه» ، قال حجاج في حديثه: «تظلله»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه أبكي، وينهوني عنه، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، فجعلت عمتي فاطمة تبكي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٧٢، ح ١٢٤٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3321- عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال: «جيء بأبي يوم أحد، قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال: من هذه؟ فقالوا: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، قال: فلم تبكي، أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع» (1). - وفي رواية: «لما قتل أبي، قال: جعلت أكشف الثوب عن وجهه، قال: فجعل القوم ينهوني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتبكين، أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها، حتى رفعتموه». قال حجاج في حديثه: «تظلله» (2). - وفي رواية: «لما قتل أبي يوم أحد، جعلت أبكي، وأكشف الثوب عن وجهه، وجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهوني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تبكه، ما زالت الملائكة بأجنحتها تظله، حتى دفنتموه» (3). - وفي رواية: «قتل أبي يوم أحد، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع بين يديه مجدعا، قد مثل به، قال: فأكببت أبكي عليه، والقوم يعزونني، والنبي صلى الله عليه وسلم يراني ولا ينهاني، حتى رفع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما زالت الملائكة حوله حتى رفع. قال: فكان على أبي دين، وكان الغرماء يأتون النخل، فينظرونه، فيستقلونه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تجد فآذني، قال: فأتيته، فذهب معي، حتى قام فيه، فدعا بالبركة، قال: فقضيت ما كان على أبي، وفضل لنا طعام كثير» (1). أخرجه عبد الرزاق (6693) عن معمر. و«الحميدي» (1298) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 298 (14236) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي 3/ 307 (14346) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 2/ 72 (1244) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. قال البخاري: تابعه ابن جريج، قال: أخبرني ابن المنكدر، سمع جابرا، رضي الله عنه. وفي 2/ 81 (1293) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 21 (2816) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي 5/ 102 (4080) قال: وقال أبو الوليد (1): عن شعبة. و«مسلم» 7/ 151 (6437) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، وعمرو الناقد، كلاهما عن سفيان. قال عبيد الله: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 7/ 152 (6438) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي (6439) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (6440) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم (2). و«النسائي» 4/ 11، وفي «الكبرى» (1981) قال: أخبرني محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 13، وفي «الكبرى» (1984) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (8190) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت شعبة. و«أبو يعلى» (2021) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (7021) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. خمستهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وعبد الملك بن جريج، وعبد الكريم الجزري) عن محمد بن المنكدر، فذكره (1). • أخرجه الحميدي (1299) قال: حدثنا سفيان، قال: كأن ابن المنكدر يشك أبدا في هذا الحديث. ـ في رواية صدقة بن الفضل: «تظله بأجنحتها» قال البخاري: قلت لصدقة: أفيه: «حتى رفع»؟ قال: ربما قاله. ـ وفي رواية سفيان، عند أبي يعلى: «فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرفع» قال سفيان: كأنهم ردوا إلى مصارعهم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (1293). (2) اللفظ لأحمد (14236). (3) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (1) قال ابن حجر: وقع في بعض الروايات: «حدثنا أبو الوليد»، وقد أسنده الإسماعيلي في مستخرجه، وقال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، وكذا رواه أبو نعيم من حديث أبي خليفة. «تغليق التعليق» 4/ 110. (2) ذكر ابن حجر، أن هذا الحديث، ورد بهذا الإسناد، في رواية ابن ماهان، أيضا، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري، عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر. «النكت الظراف» (2638). (1) المسند الجامع (3000)، وتحفة الأشراف (3032 و3044 و3059 و3061 و3083)، وأطراف المسند (1971). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1817)، والطبراني 24/ (905)، والبيهقي 3/ 407.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن المنكدرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6327 محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها ع (2) [الكاشف] محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني، الحافظ، عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وأبي قتادة، وأبي أيوب، وجابر، وعنه شعبة، ومالك، والسفيانان، إمام بكاء متأله، توفي 130. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٨) ↗محمد بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗وهب بن جريرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7472 وهب بن جرير بن حازم بن زيد أبو عبد الله الأزدي البصري ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين ع (2) [الكاشف] وهب بن جرير بن حازم الأزدي الحافظ، عن ابن عون، وهشام بن حسان، وعنه أحمد، والدقيقي، ثقة، مات 206. ع. (3) [رجال الحديث] - وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو العباس الأزدي، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [رجال الحديث] وهب بن جرير، عن أبيه، سمع يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني. قال أبو داود: جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٥) ↗عبد بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد بن حميد هو عبد الحميد (2) [الكاشف] عبد بن حميد أبو محمد الكسي على الأصح وقيل الكشي بالمعجمة اسمه: عبد الحميد حافظ جوال ذو تصانيف عن علي بن عاصم ومحمد بن بشر والنضر بن شميل وعنه مسلم والترمذي وابن خزيم الشاشي وعمر البجيري قال البخاري في دلائل النبوة: " وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر " فهذا هو إن شاء الله مات 249. م ت (3) [رجال الحديث] - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (4) [رجال الحديث] • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٣) ↗