البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٩١، ح ١٤١٧٠)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، عن جابر بن عبد الله، قال:

«انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي، فأتيته كأني شرارة»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان، قائد كعب من بنيه، حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حين تخلف عن قصة، تبوك، قال كعب: لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك، غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحدا تخلف عنها، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش، حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر، أذكر في الناس منها، كان من خبري: أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه، في تلك الغزاة، والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط، حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة، غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا، ومفازا وعدوا كثيرا، فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم، فأخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير، ولا يجمعهم كتاب حافظ، يريد الديوان، قال كعب: فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له، ما لم ينزل فيه وحي الله، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال، وتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، فطفقت أغدو لكي أتجهز معهم، فأرجع ولم أقض شيئا، فأقول في نفسي: أنا قادر عليه، فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، ولم أقض من جهازي شيئا، فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين، ثم ألحقهم، فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز، فرجعت ولم أقض شيئا، ثم غدوت، ثم رجعت ولم أقض شيئا، فلم يزل بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو، وهممت أن أرتحل فأدركهم، وليتني فعلت، فلم يقدر لي ذلك، فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفت فيهم، أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق، أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك، فقال: وهو جالس في القوم بتبوك:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٣، ح ٤٤١٨) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعِي أَبِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٥٤، ح ١٨٢١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3271- عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم، وقال لي أبي عبد الله: يا جابر، لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة، حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا، فإني والله، لولا أني أترك بنات لي بعدي، لأحببت أن تقتل بين يدي. قال: فبينما أنا في النظارين، إذ جاءت عمتي بأبي وخالي، عادلتهما على ناضح، فدخلت بهما المدينة لتدفنهما في مقابرنا، إذ لحق رجل ينادي: ألا إن النبي صلى الله عليه وسلم، يأمركم أن ترجعوا بالقتلى، فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت، فرجعنا بهما فدفناهما حيث قتلا. فبينما أنا في خلافة معاوية بن أبي سفيان، إذ جاءني رجل، فقال: يا جابر بن عبد الله، والله لقد أثار أباك عمال معاوية، فبدا، فخرج طائفة منه، فأتيته، فوجدته على النحو الذي دفنته، لم يتغير، إلا ما لم يدع القتل، أو القتيل، فواريته. قال: وترك أبي عليه دينا من التمر، فاشتد علي بعض غرمائه في التقاضي، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، إن أبي أصيب يوم كذا وكذا، وترك عليا دينا من التمر، وقد اشتد علي بعض غرمائه في التقاضي، فأحب أن تعينني عليه، لعله أن ينظرني طائفة من تمره إلى هذا الصرام المقبل، فقال: نعم، آتيك إن شاء الله قريبا من وسط النهار، وجاء معه حواريوه، ثم استأذن فدخل، وقد قلت لامرأتي: إن النبي صلى الله عليه وسلم، جاءني اليوم وسط النهار، فلا أريتك، ولا تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي بشيء، ولا تكلميه، فدخل، ففرشت له فراشا ووسادة، فوضع رأسه، فنام، قال: وقلت لمولى لي: اذبح هذه العناق، وهي داجن سمينة، فالوحا والعجل، افرغ منها قبل أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معك، فلم نزل فيها حتى فرغنا منها، وهو نائم، فقلت له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا استيقظ يدعو بالطهور، وإني أخاف إذا فرغ أن يقوم فلا يفرغن من وضوئه حتى تضع العناق بين يديه، فلما قام، قال: يا جابر، ائتني بطهور، فلم يفرغ من طهوره، حتى وضعت العناق عنده، فنظر إلي، فقال: كأنك قد علمت حبنا للحم، ادع لي أبا بكر، قال: ثم دعا حوارييه الذين معه، فدخلوا، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: بسم الله، كلوا، فأكلوا حتى شبعوا، وفضل لحم منها كثير. قال: والله، إن مجلس بني سلمة لينظرون إليه، وهو أحب إليهم من أعينهم، ما يقربه رجل منهم، مخافة أن يؤذوه، فلما فرغوا قام وقام أصحابه، فخرجوا بين يديه، وكان يقول: خلوا ظهري للملائكة. واتبعتهم حتى بلغوا أسكفة الباب، قال: وأخرجت امرأتي صدرها، وكانت مستترة بسفيف في البيت، قالت: يا رسول الله، صل علي وعلى زوجي، صلى الله عليك، فقال: صلى الله عليك، وعلى زوجك. ثم قال: ادع لي فلانا، لغريمي الذي اشتد علي في الطلب، قال: فجاء، فقال: أيسر جابر بن عبد الله، يعني إلى الميسرة، طائفة من دينك الذي على أبيه، إلى هذا الصرام المقبل، قال: ما أنا بفاعل، واعتل، وقال: إنما هو مال يتامى، فقال: أين جابر؟، فقال: أنا ذا يا رسول الله، قال: كل له، فإن الله سوف يوفيه، فنظرت إلى السماء، فإذا الشمس قد دلكت، قال: الصلاة يا أبا بكر، فاندفعوا إلى المسجد، فقلت: قرب أوعيتك، فكلت له من العجوة، فوفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مسجده، كأني شرارة، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى، فقلت: يا رسول الله، ألم تر أني كلت لغريمي تمره، فوفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فقال: أين عمر بن الخطاب؟، فجاء يهرول، فقال: سل جابر بن عبد الله عن غريمه وتمره، فقال: ما أنا بسائله، قد علمت أن الله عز وجل سوف يوفيه، إذ أخبرت أن الله عز وجل سوف يوفيه، فكرر عليه هذه الكلمة ثلاث مرات، كل ذلك يقول: ما أنا بسائله، وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة، فقال: يا جابر، ما فعل غريمك وتمرك؟ قال: قلت: وفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا. فرجع إلى امرأته، فقال: ألم أكن نهيتك أن تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أكنت تظن أن الله عز وجل يورد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، ثم يخرج ولا أسأله الصلاة علي وعلى زوجي قبل أن يخرج؟!» (1). - وفي رواية: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم، فقال لي أبي عبد الله: يا جابر، لا عليك أن تكون في نظار أهل المدينة، حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا، فإني والله، لولا أني أترك بنات لي بعدي، لأحببت أن تقتل بين يدي، فبينا أنا في النظارين، إذ جاء ابن عمتي بأبي وخالي، عادلهما على ناضح، فدخل بهما المدينة ليدفنهما في مقابرنا، إذ لحق رجل ينادي: ألا إن النبي صلى الله عليه وسلم يأمركم أن ترجعوا بالقتلى، فتدفنوها في مصارعها، حيث قتلت، قال: فرجعناهما مع القتلى حيث قتلت» (2). - وفي رواية: «عن جابر، قال: قال لي أبي عبد الله: أي بني، لولا نسيات أخلفهن من بعدي، من أخوات وبنات، لأحببت أن أقدمك أمامي، ولكن كن في نظاري المدينة، قال: فلم ألبث أن جاءت بهما عمتي قتيلين، يعني: أباه وعمه، قد عرضتهما على بعير» (3). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أستعينه في دين كان على أبي، قال: فقال: آتيكم، قال: فرجعت فقلت للمرأة: لا تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تسأليه، قال: فأتانا، فذبحنا له داجنا كان لنا، فقال: يا جابر، كأنكم عرفتم حبنا للحم، قال: فلما خرج قالت له المرأة: صل علي وعلى زوجي، أو صل علينا، قال: فقال: اللهم صل عليهم، قال: فقلت لها: أليس قد نهيتك؟ قالت: ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدخل علينا ولا يدعو لنا؟!» (4). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أستعينه في دين كان على أبي، قال: انصرف أنا آتيكم، فأتانا، وقد قلت للمرأة: لا تكلمن رسول الله، ولا تؤذينه، فلما خرج، قالت المرأة: يا رسول الله، صل علي وعلى زوجي، فقال صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليك، وعلى زوجك، قالت: يا رسول الله، تأتينا، ولا تدعو لنا؟» (1). - وفي رواية: «عن جابر، أن امرأة قالت: يا رسول الله، صل علي وعلى زوجي، فقال صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليك وعلى زوجك» (2). - وفي رواية: «أتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فنادته امرأتي: يا رسول الله، صل علي وعلى زوجي، فقال صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليك وعلى زوجك» (3). - وفي رواية: «انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في دين كان على أبي، فأتيته كأني شرارة» (4). - وفي رواية: «أتانا النبي صلى الله عليه وسلم في منزلنا، فذبحنا له شاة، فقال: كأنهم علموا أنا نحب اللحم». وفي الحديث قصة (5). - وفي رواية: «كنا حملنا القتلى، يوم أحد، لندفنهم، فجاء منادي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمركم أن تدفنوا القتلى في مضاجعهم، فرددناهم» (6). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر بقتلى أحد، أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة» (7). - وفي رواية: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يمشون أمامه إذا خرج، ويدعون ظهره للملائكة» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا خرج من بيته، مشينا قدامه، وتركنا ظهره للملائكة» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا مشى، مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة» (3). أخرجه عبد الرزاق (6658 و9604) عن الثوري. و«الحميدي» (1335) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 519 (8809) و5/ 321 (19781) و14/ 394 (37914) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 3/ 395 (12265) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 3/ 297 (14216 و14217) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 302 (14285) و3/ 303 (14295) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 3/ 308 (14356) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 332 (14610) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 397 (15355) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. و«الدارمي» (47) قال: أخبرنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. و«ابن ماجة» (246) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (1516) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (1533) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (3165) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«الترمذي» (1717) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي «الشمائل» (179) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 4/ 79، وفي «الكبرى» (2142) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 79، وفي «الكبرى» (2143) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي «الكبرى» (10184) قال: أخبرني عبد الأعلى بن واصل، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان. و«أبو يعلى» (1842) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان. وفي (2077) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أبو عوانة. و«ابن حبان» (916) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (918) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (984) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (3183) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا شعبة. وفي (3184) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (6312) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وشعبة، وأبو عوانة) عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ونبيح ثقة. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي (2142): نبيح العنزي لم يرو عنه غير الأسود بن قيس.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15355). (2) اللفظ لابن حبان (3184). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (37914). (4) اللفظ لأحمد (14295). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (8809). (2) اللفظ لأبي يعلى (2077). (3) اللفظ للنسائي (10184). (4) اللفظ لأحمد (14217). (5) اللفظ للترمذي، في «الشمائل». (6) اللفظ لأبي داود (3165). (7) اللفظ لابن ماجة (1516). (1) اللفظ لأحمد (14285). (2) اللفظ لأحمد (14610). (3) اللفظ لابن ماجة (246). (1) المسند الجامع (2358 و2968)، وتحفة الأشراف (3118 و3121)، وأطراف المسند (2010)، ومجمع الزوائد 4/ 135. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1889)، والبزار «كشف الأستار» (1341)، وابن الجارود (553)، والبيهقي 2/ 153 و4/ 57.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٩٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

نبيح العنزيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] نبيح العنزي، كوفي، عن ابن عباس، وجابر، وعنه الأسود بن قيس، وأبو خالد الدالاني، ثقة. 4.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣١٦) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٣، ح ٤٤١٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٥٤، ح ١٨٢١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣١٧، ح ٢٤٠٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٩٨، ح ٣٥٠٩)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗