البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٩، ح ١٤٠٨٦)

حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان في حديثه: أخبرنا قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، وقال بهز: عن أنس بن مالك:

" أن رهطا من عرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا قد اجتوينا المدينة، فعظمت بطوننا، وانتهشت أعضادنا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل، فيشربوا من ألبانها، وأبوالها "، قال: «فلحقوا براعي الإبل، فشربوا من ألبانها، وأبوالها حتى صلحت بطونهم، وألوانهم، ثم قتلوا الراعي، واستاقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم» ، قال قتادة: عن محمد بن سيرين: «إنما كان هذا قبل أن تنزل الحدود»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
وقال بهزحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] وقال بهز: شنفوا. قال: وقال أبو النضر: شنفوا. قال: فبينما أهل مكة ليلة قمراء أضحيان. قال أبي: وقال عفان: إضحيان. (2) [أقوال الإمام أحمد] وقال بهز: أضحيان، وكذلك قال أبو االنضر. فتحملنا حتى أتينا قومنا غفار، فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وكان يؤمهم خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وكان سيدهم. قال أبي: وقال بهز: وكان يؤمهم إماء بن رحضة، وقال أبو النضر: إيماء. «العلل» (5775) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٥٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗