مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٤٨، ح ١٤٢١)
حدثنا يزيد، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني جبير بن عمرو، عن أبي سعد الأنصاري، عن أبي يحيى، مولى آل الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، قال:
" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة يقرأ هذه الآية: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم} وأنا على ذلك من الشاهدين يا رب "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بقيه بن الوليدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 734 بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يحمد بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم صدوق كثير التدليس عن الضعفاء من الثامنة مات سنة سبع وتسعين وله سبع وثمانون خت م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (117) م 4 بقية بن الوليد الحمصي المحدث المشهور المكثر له في مسلم حديث واحد وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين وصفه الأئمة بذلك (3) [الكاشف] بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي الميتمي الحافظ، عن بحير، ومحمد بن زياد الألهاني، وأمم، وعنه ابن جريج، وشعبة، وهما من شيوخه، وكثير بن عبيد، وأحمد بن الفرج الحجازي، وخلق، وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا: فهو ثقة، مات 197. م 4. (4) [رجال الحديث] - بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحمد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ بقية بن الوليد، أبو يحمد، الكلاعي الحمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (293). ـ قال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي. «المجروحين» لابن حبان 1/191.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٦) ↗الزبير بن العوامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2003 الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو عبد الله القرشي الأسدي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة قتل سنة ست وثلاثين بعد منصرفه من وقعة الجمل ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٤) ↗