البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٤٨، ح ١٤١٨)

حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن هشام، عن عروة، قال: أخبرني أبي الزبير: أنه لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى، حتى إذا كادت أن تشرف على القتلى، قال: فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن تراهم. فقال:

«المرأة المرأة» . قال الزبير: فتوسمت أنها أمي صفية، قال: فخرجت أسعى إليها، فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى، قال: فلدمت في صدري، وكانت امرأة جلدة، قالت: إليك لا أرض لك، قال: فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم عليك. قال: فوقفت وأخرجت ثوبين معها، فقالت: هذان ثوبان جئت بهما لأخي حمزة، فقد بلغني مقتله فكفنوه فيهما، قال: فجئنا بالثوبين لنكفن فيهما حمزة، فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل، قد فعل به كما فعل بحمزة، قال: فوجدنا غضاضة وحياء أن نكفن حمزة في ثوبين، والأنصاري لا كفن له، فقلنا: لحمزة ثوب، وللأنصاري ثوب، فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر، فأقرعنا بينهما فكفنا كل واحد منهما في الثوب الذي طار له

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4033- عن عروة بن الزبير، قال: أخبرني أبي الزبير؛ «أنه لما كان يوم أحد، أقبلت امرأة تسعى، حتى إذا كادت أن تشرف على القتلى، قال: فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن تراهم، فقال: المرأة، المرأة، قال الزبير: فتوسمت أنها أمي صفية، قال: فخرجت أسعى إليها، فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى، قال: فلدمت في صدري، وكانت امرأة جلدة، قالت: إليك لا أرض لك، قال: فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم عليك، قال: فوقفت، وأخرجت ثوبين معها، فقالت: هذان ثوبان جئت بهما لأخي حمزة، فقد بلغني مقتله، فكفنوه فيهما، قال: فجئنا بالثوبين لنكفن فيهما حمزة، فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل، قد فعل به كما فعل بحمزة، قال: فوجدنا غضاضة وحياء أن نكفن حمزة في ثوبين، والأنصاري لا كفن له، فقلنا: لحمزة ثوب، وللأنصاري ثوب، فقدرناهما، فكان أحدهما أكبر من الآخر، فأقرعنا بينهما، فكفنا كل واحد منهما في الثوب الذي طار له» (1). أخرجه أحمد 1/ 165 (1418). وأبو يعلى (686) قال: حدثنا أبو خيثمة. كلاهما (أحمد، وأبو خيثمة) عن سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا عبد الرحمن، يعني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (3770)، وأطراف المسند (2379)، والمقصد العلي (960)، ومجمع الزوائد 6/ 118، وإتحاف الخيرة المهرة (4578). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (688)، والبزار (980)، والبيهقي 3/ 401.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/١٧٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
ابو خيثمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو خيثمة زهير بن حرب البغدادي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٧) ↗
ابن ابي الزنادحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي الزناد، هو عبد الرحمن. • ابن زنجويه، هو حميد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗