مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٤٠٣، ح ١٣٩٧٩)
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عيسى يعني ابن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول:
«إن للنبي صلى الله عليه وسلم عندي سرا، لا أخبر به أحدا أبدا حتى ألقاه»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن، والثوري، ومالك:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢١) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهَذَا، حَدِيثُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأَدْرَكْتُ رَجُلاً فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ . فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٨، ح ٩٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
74- عن أبي العالية، عن أبي بن كعب؛ «أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، انسب لنا ربك، فأنزل الله، تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد}» (1). - وفي رواية: «أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله: {قل هو الله أحد. الله الصمد}، فالصمد: الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله، عز وجل، لا يموت ولا يورث: {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء» (2). أخرجه أحمد 5/ 133 (21538). والترمذي (3364) قال: حدثنا أحمد بن منيع. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن منيع) عن أبي سعد، محمد بن ميسر الصاغاني (1)، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره. • أخرجه الترمذي (3365) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر آلهتهم، فقالوا: انسب لنا ربك، قال: فأتاه جبريل بهذه السورة: {قل هو الله أحد}، فذكر نحوه، ولم يذكر فيه: عن أبي بن كعب (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا أصح من حديث أبي سعد، وأبو سعد؛ اسمه محمد بن ميسر، وأبو جعفر الرازي؛ اسمه عيسى، وأبو العالية؛ اسمه رفيع، وكان عبدا أعتقته امرأة، سائبة. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال البخاري: محمد بن ميسر، أبو سعد الصغاني، الضرير، سمع هشام بن عروة، وأبا جعفر الرازي، فيه اضطراب. روى أبو سعد هذا، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب؛ قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فنزلت: {قل هو الله أحد}، أو كما قال، فاستغربناه، حتى وجدناه عن أبي جعفر، عن الربيع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. «التاريخ الأوسط» 4/ 859. ـ وقال العقيلي: محمد بن ميسر الصغاني، أبو سعد، خراساني. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، يعني الدوري، قال: سمعت يحيى، يعني ابن معين، قال: أبو سعد الصغاني، كان جهميا، وكان مكفوفا، وليس هو بشيء، شيطان من الشياطين. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن ميسر, أبو سعد الصاغاني, فيه اضطراب. ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو سعد الصغاني، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي، رضي الله عنه, أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك, فنزلت: {قل هو الله أحد}. حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، نحوه، وهذا أولى. «الضعفاء» 5/ 399. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 7/ 460، في ترجمة محمد بن ميسر، أبي سعد، وقال: ولأبي سعد غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على رواياته. ـ وقال الدارقطني: تفرد به أبو سعد الصاغاني، محمد بن ميسر، عن أبي جعفر الرازي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (625). ـ وقال ابن طاهر المقدسي: رواه محمد بن ميسر، أبو سعد الصاغاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي. وهذا لم يروه عن أبي جعفر غير أبي سعد، وهو متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (3714).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للترمذي. (1) تحرف في طبعة دار الغرب إلى: «الصنعاني»، وصوبناه عن طبعة الرسالة (3659)، و«تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (48)، وتحفة الأشراف (16)، وأطراف المسند (11). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (663)، وابن خزيمة، في «التوحيد» 1/ 95، والشاشي (1496)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (101).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
احمد بن منيعالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 114 أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي الأصم ثقة حافظ من العاشرة مات سنة أربع وأربعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] أحمد بن منيع البغوي الحافظ، أبو جعفر الأصم، صاحب " المسند "، عن هشيم، وعباد بن عباد، وخلق، وعنه الجماعة لكن البخاري بواسطة، والبغوي سبطه، وابن خزيمة، توفى 242. ع. (3) [رجال الحديث] - أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي الأصم، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 383 - أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، أبو جعفر الأصم. • قال الدارقطني: لا بأس به. «تهذيب التهذيب» 1 49.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٥) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗محمد بن ميسر الصاغانيالطبقة التاسعةضعيفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] محمد بن ميسر الصاغاني البلخي أبو سعد الضرير، نزيل بغداد، عن هشام بن عروة، وابن عجلان، وعنه أحمد بن منيع، وأبو كريب، ضعفوه ورمي بالتجهم. ت.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٢٦) ↗ابو جعفر الرازيالطبقة السابعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8019 أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان وأصله من مرو وكان يتجر إلى الري صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة من كبار السابعة مات في حدود الستين بخ 4 (2) [الكاشف] أبو جعفر الرازي التميمي، مولاهم: عيسى بن أبي عيسى، مروزي، كان يتجر إلى الري، عن عطاء، وابن المنكدر، وعنه ابنه عبد الله، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الرحمن الدشتكي، قال أبو زرعة: يهم كثيرا، وقال النسائي: ليس بالقوي، ووثقه أبو حاتم. 4. (3) [رجال الحديث] - أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم، مشهور بكنيته، واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو، وكان يتجر إلى الري، صدوق سيء الحفظ، خصوصا عن مغيرة، من كبار السابعة، مات في حدود الستين. (بخ 4). ـ أبو جعفر الرازي، قيل: اسمه عيسى بن أبي عيسى، واسم أبي عيسى ماهان، وقيل: اسمه عيسى بن عبد الله بن ماهان. «تهذيب الكمال» 33/192. ضعيف. _فوائد/__________ (4) [رجال الحديث] ـ أبو جعفر الرازي، قيل: اسمه عيسى بن أبي عيسى، واسم أبي عيسى ماهان، وقيل: اسمه عيسى بن عبد الله بن ماهان. «تهذيب الكمال» 33/192. ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ أبو جعفر الرازي، عيسى بن أبي عيسى، ليس بالقوي. انظر فوائد الحديث رقم (23).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٩) ↗