مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٤٧، ح ١٣٦٨٣)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، إملاء عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رعلا، وعصية، وذكوان، وبني لحيان أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد أسلموا، واستمدوا على قومهم، فأمدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار، قال: كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة غدروا بهم فقتلوهم، فقنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على هذه الأحياء: عصية، ورعل، وذكوان، وبني لحيان
" وحدثنا أنس: " أنا قرأنا بهم قرآنا: بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، ثم نسخ أو رفع "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1407- عن قتادة، عن أنس؛ أن نبي الله، عليه الصلاة والسلام، أتاه رعل، وذكوان، وعصية، وبنو لحيان، فزعموا أنهم قد أسلموا، فاستمدوه على قومهم، فأمدهم نبي الله، عليه الصلاة والسلام، يومئذ بسبعين من الأنصار، قال أنس: كنا نسميهم في زمانهم القراء، كانوا يحطبون بالنهار، ويصلون بالليل، فانطلقوا بهم، حتى إذا أتوا بئر معونة، غدروا بهم، فقتلوهم، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الصبح، يدعو على هذه الأحياء: رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان. قال (1): قال قتادة: وحدثنا أنس؛ أنهم قرؤوا به قرآنا: (وقال ابن جعفر في حديثه: إنا قرأنا بهم قرآنا)، بلغوا عنا قومنا، أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا، ثم رفع ذلك بعد، (وقال ابن جعفر: ثم نسخ ذلك، أو رفع)» (2). - وفي رواية: «عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم، وغدروا بهم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقنت شهرا، يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان. قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلغوا عنا قومنا، أنا لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا» (3). - وفي رواية: «عن أنس بن مالك، أن عصية، وذكوان، وبني لحيان، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فاستمدوه، وقد أسلموا، على عدوهم، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كانوا يسمون القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا، يدعو عليهم» (1). أخرجه أحمد 3/ 109 (12087) قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) وابن جعفر. وفي 3/ 255 (13718) و3/ 282 (14049) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 4/ 73 (3064) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف. وفي 5/ 105 (4090) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«أبو يعلى» (2921) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (3159) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. خمستهم (محمد بن أبي عدي، وابن جعفر، وسهل، وابن زريع، وابن بشر) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره (2). • أخرجه البخاري، تعليقا، 5/ 105 (4090) قال: زاد خليفة (3)، قال: حدثنا ابن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أنس؛ «أن أولئك السبعين، من الأنصار، قتلوا ببئر معونة قرآنا كتابا نحوه (4)».
حواشي المحقق
(1) القائل؛ هو سعيد بن أبي عروبة. (2) اللفظ لأحمد (12087). (3) اللفظ للبخاري (4090). (1) اللفظ لأبي يعلى (2921). (2) المسند الجامع (494 و1256)، وتحفة الأشراف (1203- أ)، وأطراف المسند (801 و849). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2101)، والبزار (7105)، والسراج (1325: 1329)، وأبو عوانة (7349)، والبيهقي 2/ 199، والبغوي (3790). (3) قال ابن حجر: قوله: «زاد خليفة»، هو ابن خياط، وهو أحد شيوخ البخاري. «فتح الباري» 7/ 387. (4) قال ابن حجر: قوله: «قرآنا كتابا نحوه»؛ أي نحو رواية عبد الأعلى بن حماد، عن يزيد بن زريع. «فتح الباري».