مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٤٧، ح ١٣٦٦٦)
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة ، عن أنس بن مالك، أنهم سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما حتى أجهدوه بالمسألة، فخرج ذات يوم فصعد المنبر، فقال:
«لا تسألوني اليوم عن شيء إلا أنبأتكم به» فأشفق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال: فجعلت لا ألتفت يمينا ولا شمالا إلا وجدت كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان يلاحى فيدعى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» ، قال: ثم قام عمر - أو قال ثم أنشأ عمر - فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من شر الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم أر كاليوم في الخير والشر قط، صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون هذا الحائط» ،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗