البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٩٦، ح ١٣٥٥٥)

حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس، وذكر رجلا، عن الحسن، قال: استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في الأسارى يوم بدر، فقال:

«إن الله قد أمكنكم منهم» ، قال: فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا أيها الناس، إن الله قد أمكنكم منهم، وإنما هم إخوانكم بالأمس» قال: فقام عمر، فقال: يا رسول الله: اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم فقال للناس مثل ذلك، فقام أبو بكر، فقال: يا رسول الله، نرى أن تعفو عنهم، وتقبل منهم الفداء، قال: فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فيه من الغم، قال: فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء، قال: وأنزل الله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 68]

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1400- عن حميد الطويل، عن أنس، وذكر رجل، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قالا: «استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في الأسارى يوم بدر، فقال: إن الله، عز وجل، قد أمكنكم منهم، قال: فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أيها الناس، إن الله قد أمكنكم منهم، وإنما هم إخوانكم بالأمس، قال: فقام عمر، فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للناس مثل ذلك، فقام أبو بكر الصديق، فقال: يا رسول الله، نرى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء، قال: فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فيه من الغم، قال: فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء، قال: وأنزل الله، عز وجل: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ... } إلى آخر الآية». أخرجه أحمد 3/ 243 (13590) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس. وذكر رجل (1)، عن الحسن، فذكراه (2).

حواشي المحقق

(1) معناه؛ أن حميدا روى هذا الحديث، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضا رجل، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. (2) المسند الجامع (1268)، وأطراف المسند (537).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٠٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
الحسن بن ابي الحسنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1227 الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الحسن بن أبي الحسن البصري عن أمه اسمها خيرة بخاء معجمة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (40) ع الحسن بن أبي الحسن البصري الامام المشهور من سادات التابعين رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل كثيرا عن كل أحد وصفه بتدليس الاسناد النسائي وغيره (4) [الكاشف] الحسن بن أبي الحسن البصري، الإمام، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل مولى جميل بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٠) ↗
علي بن عاصمالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4758 علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطىء ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين د ت ق (2) [الكاشف] علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، عن يحيى البكاء، وحصين، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، والذهلي، وعبد، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، ضعفوه، وكان عنده مائة ألف حديث، وعاش بضعا وتسعين سنة، مات 201 في جمادي الأولى. د ت ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗