مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٧٨، ح ١٣٥٣٨)
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: أنا أعلم الناس أو من أعلم الناس بآية الحجاب،
" تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب ابنة جحش، فذبح شاة، فدعا أصحابه، فأكلوا وقعدوا يتحدثون وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ويدخل وهم قعود، ثم يخرج فيمكث ما شاء الله ويرجع وهم قعود، وزينب قاعدة في ناحية البيت، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا} [الأحزاب: 53] الآيات إلى قوله عز وجل {فاسألوهن من وراء حجاب} [الأحزاب: 53] ، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب مكانه، فضرب "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن زيد، عن ابن سيلان: محمد بن زيد بن المهاجر. [= 4859].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٨) ↗ابو قلابهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة المتأخر هو عبد الملك بن محمد الرقاشي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة الرقاشي هو أبو محمد (4) [تقريب التهذيب] أبو قلابة عن رجل من بني عامر هو عمرو بن بجدان وعن عمه هو أبو المهلب الجرمي وعن رجل في صيام السفر هو أنس بن مالك الكعبي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗