مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٧٨، ح ١٣٤٨٣)
حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني زياد بن أبي زياد، مولى ابن عباس، قال: انصرفت من الظهر أنا وعمر، حين صلاها هشام بن إسماعيل بالناس إذ كان على المدينة، إلى عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة نعوده في شكوى له، قال: فما قعدنا ما سألنا عنه إلا قياما، قال: ثم انصرفنا فدخلنا على أنس بن مالك في داره، وهي إلى جنب دار أبي طلحة، قال: فلما قعدنا أتته الجارية، فقالت: الصلاة يا أبا حمزة، قال: قلنا: أي الصلاة رحمك الله؟ قال: العصر، قال: فقلنا: إنما صلينا الظهر الآن، قال: فقال: إنكم تركتم الصلاة حتى نسيتموها - أو قال: نسيتموها - حتى تركتموها، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«بعثت أنا والساعة كهاتين» ومد أصبعيه السبابة والوسطى،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن ابي زيادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2076 زياد بن أبي زياد ميسرة المخزومي المدني ثقة عابد من الخامسة مات سنة خمس وثلاثين م ت ق (2) [تقريب التهذيب] 2077 زياد بن أبي زياد الجصاص بجيم أبو محمد الواسطي بصري الأصل ضعيف من الخامسة ر (3) [الكاشف] زياد بن أبي زياد: ميسرة مولى بني مخزوم مدني نزل دمشق عن نافع بن جبير وعراك وعنه ابن إسحاق ومالك قانت متأله صادق. م ت ق. (4) [رجال الحديث] - زياد بن أبي زياد، ميسرة، المخزومي، المدني، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قدم دمشق، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين. (م ت ق)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٩) ↗