مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٧٨، ح ١٣٤٧٢)
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، قال: سئل أنس عن عذاب القبر، أو عن الدجال، فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٧٩، ح ٦٣٦٨) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِي بَكْرٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٧٨، ح ٥٨٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1254- عن حميد الطويل، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل» (1). - وفي رواية: «سئل أنس عن عذاب القبر، وعن الدجال؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والجبن، والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتعوذ بهؤلاء الكلمات، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 191 (29751) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 10/ 194 (29759) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. و«أحمد» 3/ 179 (12864) قال: حدثنا يحيى. وفي 3/ 201 (13107) قال: حدثنا يزيد (ح) وحدثنا الأنصاري. وفي 3/ 205 (13164) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 235 (13506) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. وفي 3/ 264 (13818) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«عبد بن حميد» (1398) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«الترمذي» (3485) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«النسائي» 8/ 257، وفي «الكبرى» (7837) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر. وفي 8/ 260، وفي «الكبرى» (7840) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. وفي 8/ 271, وفي «الكبرى» (7878) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حسين، عن زائدة. و«ابن حبان» (1010) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. عشرتهم (يزيد، وعبيدة، ويحيى، والأنصاري، ومحمد بن أبي عدي، وابن بكر، وإسماعيل، وبشر بن المفضل، وخالد بن الحارث، وزائدة بن قدامة) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (29751). (2) اللفظ لأحمد (13818). (3) اللفظ للنسائي 8/ 271. (1) المسند الجامع (1142)، وتحفة الأشراف (586 و606 و644 و661)، وأطراف المسند (515). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (1351).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗