مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٧٨، ح ١٣٤٦٢)
حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال:
«كان شباب من الأنصار سبعين رجلا يسمون القراء» قال: «كانوا يكونون في المسجد فإذا أمسوا انتحوا ناحية من المدينة، فيتدارسون ويصلون يحسب أهلوهم أنهم في المسجد، ويحسب أهل المسجد أنهم عند أهليهم، حتى إذا كانوا في وجه الصبح استعذبوا من الماء، واحتطبوا من الحطب، فجاءوا به فأسندوه إلى حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا، فأصيبوا يوم بئر معونة، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على قتلتهم خمسة عشر يوما في صلاة الغداة» ،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1408- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «كان شباب من الأنصار، سبعين رجلا، يسمون القراء، قال: كانوا يكونون في المسجد، فإذا أمسوا انتحوا ناحية من المدينة، فيتدارسون ويصلون، يحسب أهلوهم أنهم في المسجد، ويحسب أهل المسجد أنهم في أهليهم، حتى إذا كانوا في وجه الصبح استعذبوا من الماء، واحتطبوا من الحطب، فجاؤوا به، فأسندوه إلى حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا، فأصيبوا يوم بئر معونة، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على قتلتهم خمسة عشر يوما، في صلاة الغداة» (1). - وفي رواية: «كان شباب من الأنصار، يسمون القراء، يكونون في ناحية من المدينة، يحسب أهلوهم أنهم في المسجد، ويحسب أهل المسجد أنهم في أهليهم، فيصلون من الليل حتى إذا تقارب الصبح، احتطبوا الحطب، واستعذبوا من الماء، فوضعوه على أبواب حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعثهم جميعا إلى بئر معونة، فاستشهدوا، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على قتلتهم أياما» (2). - وفي رواية: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين يوما» (3). أخرجه أحمد 3/ 207 (13190 و13497) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر، وفي 3/ 235 (13496) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. وفي (13499) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل. و«ابن حبان» (7263) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ثلاثتهم (أبو بكر بن عياش، وعبيدة، وإسماعيل) عن حميد، فذكره (4). ـ فوائد: ـ سلف نحوه؛ ـ من رواية عاصم الأحول، عن أنس. ـ ومن رواية عبد العزيز بن صهيب، عن أنس.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (13496). (2) اللفظ لابن حبان. (3) اللفظ لأحمد (13190). (4) المسند الجامع (501 و502)، وأطراف والمسند (510 و521). والحديث؛ أخرجه السراج (1341)، والبيهقي 2/ 199.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗