البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٧٨، ح ١٣٤٢٧)

حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أنس بن مالك قال: أتى أبو طلحة بمدين من شعير، فأمر به فصنع طعاما ثم قال لي: يا أنس، انطلق ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه، وقد تعلم ما عندنا، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده، فقلت: إن أبا طلحة يدعوك إلى طعامه، فقام وقال للناس:

«قوموا» فقاموا. فجئت أمشي بين يديه حتى دخلت على أبي طلحة فأخبرته، قال: فضحتنا، قلت: إني لم أستطع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره. فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب قال لهم: «اقعدوا» ودخل عاشر عشرة، فلما جلس أتي بالطعام تناول فأكل وأكل معه القوم حتى شبعوا، ثم قال لهم «قوموا وليدخل عشرة مكانكم» حتى دخل القوم كلهم وأكلوا. قال: قلت: كم كانوا؟ قال: كانوا نيفا وثمانين. قال: وفضل لأهل البيت ما أشبعهم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1544- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أنس بن مالك، قال: «أتى أبو طلحة بمدين من شعير، فأمر به فصنع طعاما، ثم قال لي: يا أنس، انطلق ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه، وقد تعلم ما عندنا، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عنده، فقلت: إن أبا طلحة يدعوك إلى طعامه، فقام، وقال للناس: قوموا، فقاموا، فجئت أمشي بين يديه، حتى دخلت على أبي طلحة، فأخبرته، قال: فضحتنا، قلت: إني لم أستطع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره، فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب، قال لهم: اقعدوا، ودخل عاشر عشرة، فلما جلس أتي بالطعام، تناول فأكل، وأكل معه القوم، حتى شبعوا، ثم قال لهم: قوموا، وليدخل عشرة مكانكم، حتى دخل القوم كلهم وأكلوا، قال: قلت: كم كانوا؟ قال: كانوا نيفا وثمانين، قال: وأفضل لأهل البيت ما أشبعهم» (1). - وفي رواية: «أمر أبو طلحة أم سليم، أن تجعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، طعاما يأكل منه، قال: ثم بعثني أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته، فقلت: بعثني إليك أبو طلحة، فقال للقوم: قوموا، فانطلق، وانطلق القوم معه، فقال أبو طلحة: يا رسول الله، إنما صنعت طعاما لنفسك خاصة، فقال: لا عليك، انطلق، قال: فانطلق، وانطلق القوم، قال: فجيء بالطعام، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، قال: فأذن لهم، فقال: كلوا بسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، ثم وضع يده كما صنع في المرة الأولى، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فقال: كلوا بسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، قال: وأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل البيت، وتركوا سؤرا» (1). أخرجه أحمد 3/ 232 (13461) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حصين بن عبد الرحمن. و«الدارمي» (45) قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله، هو ابن عمرو، عن عبد الملك بن عمير. و«مسلم» 6/ 119 (5369) قال: حدثني عمرو الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير. كلاهما (حصين، وعبد الملك) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للدارمي. (2) المسند الجامع (1389)، وتحفة الأشراف (985)، وأطراف المسند (682). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (8310: 8313)، والطبراني 25/ (281: 283).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٣٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
علي بن عاصمالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4758 علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطىء ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين د ت ق (2) [الكاشف] علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، عن يحيى البكاء، وحصين، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، والذهلي، وعبد، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، ضعفوه، وكان عنده مائة ألف حديث، وعاش بضعا وتسعين سنة، مات 201 في جمادي الأولى. د ت ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗