البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٥، ح ١٣٥٣)

حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد، حدثنا مروان الفزاري، عن المختار بن نافع، حدثني أبو مطر البصري، وكان قد ادرك عليا رضي الله عنه: أن عليا اشترى ثوبا بثلاثة دراهم فلما لبسه قال:

«الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي» ثم قال: «هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9664- عن أبي مطر؛ أنه رأى عليا أتى غلاما حدثا، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، ولبسه إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين، يقول، ولبسه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي، فقيل: هذا شيء ترويه عن نفسك، أو عن نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «هذا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقوله عند الكسوة: الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي» (1). - وفي رواية: «عن أبي مطر، قال: خرجت من المسجد، فإذا رجل ينادي من خلفي: ارفع إزارك، فإنه أنقى لثوبك، وأتقى لك، وخذ من رأسك إن كنت مسلما، فمشيت خلفه، وهو بين يدي، مؤتزر بإزار، مرتد برداء، ومعه الدرة، كأنه أعرابي بدوي، فقلت: من هذا؟ فقال لي رجل: أراك غريبا بهذا البلد؟ فقلت: أجل، رجل من أهل البصرة، فقال: هذا علي، أمير المؤمنين، حتى انتهى إلى دار بني أبي معيط، وهو سوق الإبل، فقال: بيعوا ولا تحلفوا، فإن اليمين تنفق السلعة، وتمحق البركة، ثم أتى أصحاب التمر، فإذا خادم تبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: باعني هذا الرجل تمرا بدرهم، فرده موالي، فأبى أن يقبله، فقال له علي: خذ تمرك، وأعطها درهمها، فإنها ليس لها أمر، فدفعه، فقلت: أتدري من هذا؟ فقال: لا، فقلت: هذا علي أمير المؤمنين، فصب تمره، وأعطاها درهمها، قال: أحب أن ترضى عني يا أمير المؤمنين، قال: ما أرضاني عنك إذا أوفيتهم حقوقهم، ثم مر مجتازا بأصحاب التمر، فقال: يا أصحاب التمر، أطعموا المساكين يزد كسبكم، ثم مر مجتازا ومعه المسلمون، حتى انتهى إلى أصحاب السمك، فقال: لا يباع في سوقنا طاف، ثم أتى دار فرات، وهي سوق الكرابيس، فأتى شيخا، فقال: يا شيخ، أحسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم، فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، ثم أتى آخر، فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، فأتى غلاما حدثا، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، فلبسه ما بين الرصغين إلى الكعبين، يقول في لبسه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي». فقيل له: يا أمير المؤمنين، هذا شيء ترويه عن نفسك، أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا، بل شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقوله عند الكسوة، فجاء أب الغلام، صاحب الثوب، فقيل له: يا فلان، قد باع ابنك اليوم من أمير المؤمنين قميصا بثلاثة دراهم، قال: أفلا أخذت منه درهمين؟ فأخذ أبوه درهما، ثم جاء به أمير المؤمنين، وهو جالس مع المسلمين على باب الرحبة، فقال: أمسك هذا الدرهم، فقال: ما شأن هذا الدرهم؟ فقال: كان قميصنا ثمن الدرهمين، فقال: باعني رضائي، وأخذ رضاءه (1). - وفي رواية: «عن أبي مطر البصري، قال: كنت مع علي، فانتهينا إلى سوق الكبير، فتوسم شيخا منهم، فقال: يا شيخ، أحسن بيعتي في قميص بثلاثة دراهم، قال: نعم، يا أمير المؤمنين، فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، وأتى غلاما حدثا، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، فلبسه من الرصغين إلى الكعبين، يقول في لباسه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش، ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي، فقال المسلمون: شيئا تحدثه عن نفسك، أو عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول ذلك إذا لبس ثوبا» (2). - وفي رواية: «عن أبي مطر؛ أن عليا أتى أصحاب الثياب، فقال لرجل: بعني قميصا بثلاثة دراهم، قال: فأعطاه ثوبا، فلبسه ما بين كعبه إلى رصغه، فلما لبسه قال: الحمد لله الذي كساني من الرياش، ما أواري به عورتي، وأتجمل به في الناس، ثم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا لبس ثوبا جديدا قال هكذا» (1). أخرجه أحمد 1/ 157 (1355) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا مختار بن نافع التمار. و«عبد بن حميد» (96) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا المختار بن نافع. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 157 (1353) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا مروان الفزاري، عن المختار بن نافع. و«أبو يعلى» (295) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا المعافى بن عمران، عن مختار التمار. وفي (327) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شيخ من أهل الكوفة، يقال له: أبو المحياة التيمي. كلاهما (مختار بن نافع، وأبو المحياة) عن أبي مطر البصري، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ لأبي يعلى (295). (1) اللفظ لأبي يعلى (327). (2) المسند الجامع (10205) , وأطراف المسند (6479) , والمقصد العلي (1544 و1545)، ومجمع الزوائد 5/ 118, وإتحاف الخيرة المهرة (2754 و4889) , والمطالب العالية (1339 و1428). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (394).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣٦٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو مطرالطبقة السادسةمجهولحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8373 أبو مطر شيخ لحجاج بن أرطاة مجهول من السادسة بخ ت س (2) [الكاشف] أبو مطر، عن سالم بن عبد الله، وعنه حجاج بن أرطاة، وثق حب. ت. (3) [رجال الحديث] - أبو مطر، شيخ لحجاج بن أرطاة، مجهول، من السادسة. (بخ ت س). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٤) ↗
محمد بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6106 محمد بن عبيد الله بالتصغير بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف من السادسة ق (2) [تقريب التهذيب] 6107 محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور ثقة من الرابعة خ م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 6108 محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي متروك من السادسة مات سنة بضع وخمسين ت ق (4) [تقريب التهذيب] 6109 محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي براء وتحتانية ساكنة وزاي البصري القاضي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ستين س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٤) ↗
مختار بن نافعالطبقة السادسةضعيفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6525 مختار بن نافع التيمي ويقال العكلي أبو إسحاق التمار الكوفي ضعيف من السادسة ت (2) [الكاشف] مختار بن نافع الكوفي، عن أبي حيان التيمي، وعن كرز الحارثي، وعنه مكي بن إبراهيم، وأبو عتاب الدلال، ضعفوه. ت.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗