البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٩، ح ١٣٣١٧)

حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، قال: حدثنا ثابت، قال أنس:

«ما شممت شيئا عنبرا قط، ولا مسكا قط، ولا شيئا قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط، ديباجا، ولا حريرا، ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال ثابت: فقلت: يا أبا حمزة: ألست كأنك تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأنك تسمع إلى نغمته؟ فقال: بلى، والله إني لأرجو أن ألقاه يوم القيامة، فأقول: يا رسول الله، خويدمك قال: " خدمته عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون ما قال لي فيها: أف، وما قال لي: لم فعلت هذا، أو ألا فعلت هذا "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗