مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٩، ح ١٣٣٠١)
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي طلحة ، عن أنس قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، فرأى قبة من لبن فقال:
«لمن هذه؟» فقلت لفلان: فقال: «أما إن كل بناء هد على صاحبه يوم القيامة، إلا ما كان في مسجد - أو في بناء مسجد، شك أسود - أو، أو، أو» ثم مر فلم يرها، فقال: «ما فعلت القبة؟» قلت: بلغ صاحبها ما قلت: فهدمها. قال: فقال: «رحمه الله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1751- عن أبي طلحة الأسدي، عن أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، فرأى قبة مشرفة، فقال: ما هذه؟ فقال له أصحابه: هذه لفلان، رجل من الأنصار، قال: فسكت، وحملها في نفسه، حتى إذا جاء صاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، أعرض عنه، صنع ذلك مرارا، حتى عرف الرجل الغضب فيه، والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إني لأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: خرج فرأى قبتك، قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها، حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فلم يرها، قال: ما فعلت القبة؟ قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه، فأخبرناه، فهدمها، فقال: أما إن كل بناء وبال على صاحبه، إلا ما لا، إلا ما لا، يعني ما لا بد منه» (1). - وفي رواية: «مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، فرأى قبة من لبن، فقال: لمن هذه؟ فقلت: لفلان، فقال: أما إن كل بناء هد على صاحبه يوم القيامة، إلا ما كان في مسجد، أو في بناء مسجد، شك أسود، أو، أو، أو، ثم مر فلم يرها، فقال: ما فعلت القبة؟ قلت: بلغ صاحبها ما قلت، فهدمها، قال: فقال: رحمه الله» (1). أخرجه أحمد 3/ 220 (13334) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير. و«أبو داود» (5237) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي. و«أبو يعلى» (4347) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن زهير، عن عثمان بن حكيم، عن إبراهيم بن محمد بن حاطب. كلاهما (عبد الملك، وإبراهيم) عن أبي طلحة الأسدي، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1562)، وتحفة الأشراف (1720)، وأطراف المسند (1084). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 1/ 87، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (10704 و10705).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو طلحه الاسديالطبقة الرابعةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8188 أبو طلحة الأسدي مقبول من الرابعة د (2) [الكاشف] أبو طلحة الأسدي، عن ابن عباس، وأنس، وعنه الأعمش، وأبو العميس، صدوق. د. (3) [رجال الحديث] - أبو طلحة الأسدي، مقبول، من الرابعة. (د). لا تقوم به حجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗