البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٤٢٦، ح ١٣١٢٣)

حدثنا معاذ، حدثنا حميد، عن أنس قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف مهاجرا، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: لي مال فنصفه لك ولي، امرأتان فانظر أحبهما إليك حتى أطلقها، فإذا انقضت عدتها تزوجتها، قال: فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق؟ قال: فما رجع يومئذ حتى رجع بشيء قد أصابه من السوق، قال: وفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما، ثم أتاه وعليه وضر صفرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«مهيم؟» قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: «ما سقت إليها؟» قال: نواة من ذهب، - أو قال: وزن نواة من ذهب - قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أولم ولو بشاة»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعد ذا غنى، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالي نصفين وأزوجك، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا، فأتى به أهل منزله، فمكثنا يسيرا أو ما شاء الله، فجاء وعليه وضر من صفرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٤٩) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٤٩)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗