البيانابحثاسألالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٤٢٦، ح ١٣١١٢)

حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط "

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1760- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا، من أهل النار، يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس في الدنيا، من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط» (1). - وفي رواية: «يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا، من أهل الجنة، فيقول: اصبغوه صبغة في الجنة، فيصبغ فيها صبغة، فيقول الله، عز وجل: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ أو شيئا تكرهه؟ فيقول: لا وعزتك، ما رأيت شيئا أكرهه قط، ثم يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا، من أهل النار، فيقول: اصبغوه فيها صبغة، فيقول: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ قرة عين قط؟ فيقول: لا وعزتك، ما رأيت خيرا قط، ولا قرة عين قط» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 248 (35541) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 3/ 203 (13143) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 3/ 253 (13695) قال: حدثنا عفان. و«عبد بن حميد» (1314) قال: حدثنا حجاج بن منهال. و«مسلم» 8/ 135 (7190) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو يعلى» (3521) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان. ثلاثتهم (عفان، ويزيد، وحجاج) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13143). (2) اللفظ لأحمد (13695). (3) المسند الجامع (1662)، وتحفة الأشراف (336)، وأطراف المسند (394). والحديث؛ أخرجه البزار (6989)، والبغوي (4404).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٥٧٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
حماد بن سلمه

(1) - حماد بن سلمة بن دينار، البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4). _فوائد/__________ - ثقة لا ريب في ذلك، ولا يراجع عاشرة، وخلاصة ما عليه هنا-. ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. (2) ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. *** في حالة روايته عن قيس بن سعد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حماد بن سلمة لا يحتج بروايته عن قيس بن سعد المكي، انظر فوائد الحديث رقم (123). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٦٢، ح ٢٨٠٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗