البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٣٦٩، ح ١٣٠٩٣)

حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن الزهري، عن أنس، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه، أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال بعد مرتين:

«يا بلال قد بلغت، فمن شاء فليصل، ومن شاء فليدع» . فرجع إليه بلال فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، من يصلي بالناس؟ قال: «مر أبا بكر فليصل بالناس» فلما أن تقدم أبو بكر رفعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الستور، قال: فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة، فذهب أبو بكر يتأخر، وظن أنه يريد الخروج إلى الصلاة، فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر: «أن يقوم فيصلي» ، فصلى أبو بكر بالناس، فما رأيناه بعد

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗