مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٥، ح ١٣٢٢)
حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن المنهال، أخو حجاج، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، قال: قال رجل لعلي: يا أمير المؤمنين، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: ما سمعت أحدا سأل عن هذا، بعد رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال:
«إن كنت صائما شهرا بعد رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب على قوم، ويتوب فيه على قوم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9585- عن النعمان بن سعد، عن علي، قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أخبرني بشهر أصومه بعد رمضان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت صائما شهرا بعد رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب فيه على قوم، ويتاب فيه على آخرين» (1). - وفي رواية: «عن النعمان بن سعد، قال: قال رجل لعلي: يا أمير المؤمنين، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: ما سمعت أحدا سأل عن هذا، بعد رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: إن كنت صائما شهرا بعد رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب على قوم، ويتوب فيه على قوم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة (9314) قال: حدثنا أبو معاوية. و«الدارمي» (1884) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«الترمذي» (741) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا علي بن مسهر. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 154 (1322) قال: حدثنا محمد بن المنهال، أخو حجاج، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي 1/ 155 (1335) قال: حدثني زهير، أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (267) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (426) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (427) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أبو معاوية. أربعتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، ومحمد بن فضيل، وعلي بن مسهر، وعبد الواحد بن زياد) عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي في «الكامل» 5/ 498، في ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق، وقال: لعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث، وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه، وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1335). (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1322). (3) المسند الجامع (10125)، وتحفة الأشراف (10295)، وأطراف المسند (6410). والحديث؛ أخرجه البزار (699)، والبيهقي، في «شعب الإيمان (3497).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
النعمان بن سعدالطبقة الثالثةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7156 النعمان بن سعد بن حبتة بفتح المهملة وسكون الموحدة ثم مثناه ويقال آخره راء أنصاري كوفي مقبول من الثالثة ت (2) [الكاشف] النعمان بن سعد الأنصاري، عن علي، والمغيرة، وعنه ابن أخته عبد الرحمن بن إسحاق، وثق. ت. (3) [رجال الحديث] - النعمان بن سعد بن حبتة، ويقال: آخره راء، أنصاري، كوفي، مقبول، من الثالثة. (ت). مجهول. (4) [أقوال الدارقطني] 3694 - النعمان بن سعد الأنصاري، الكوفي. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث، أبو شيبة، واسطي، عن النعمان بن سعد، عن أبيه، لا يعرف إلا به. «الضعفاء والمتروكون» (338) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٤) ↗