البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٣٠٣، ح ١٢٩٩٣)

حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان: حدثنا، وقال بهز: أخبرنا قتادة، عن أنس، أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: متى الساعة؟ قال:

«ويلك وما أعددت للساعة؟» قال: ما أعددت لها شيئا، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنك مع من أحببت» . قال: قال أصحابه: نحن كذلك؟ قال: «نعم، وأنتم كذلك» . قال: ففرحوا يومئذ فرحا شديدا قال: فمر غلام للمغيرة بن شعبة، قال أنس: وكان من أقراني، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن يؤخر هذا، فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» وقال عفان: ففرحنا بها يومئذ فرحا شديدا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وقال بهزحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] وقال بهز: شنفوا. قال: وقال أبو النضر: شنفوا. قال: فبينما أهل مكة ليلة قمراء أضحيان. قال أبي: وقال عفان: إضحيان. (2) [أقوال الإمام أحمد] وقال بهز: أضحيان، وكذلك قال أبو االنضر. فتحملنا حتى أتينا قومنا غفار، فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وكان يؤمهم خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وكان سيدهم. قال أبي: وقال بهز: وكان يؤمهم إماء بن رحضة، وقال أبو النضر: إيماء. «العلل» (5775) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٥٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗