مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٢٩٤، ح ١٢٩٥٥)
حدثنا محمد بن عبد الله يعني الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس قال:
«سمع النبي صلى الله عليه وسلم نداء صبي وهو في الصلاة، فخفف، فظننا أنه إنما فعل ذلك رحمة للصبي إذ علم أن أمه معه في الصلاة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
511- عن حميد الطويل، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بكاء صبي في الصلاة، فخفف، فظننا أنه خفف من أجل أمه في الصلاة، رحمة للصبي» (1). - وفي رواية: «سمع النبي صلى الله عليه وسلم نداء صبي وهو في الصلاة، فخفف، فظننا أنه إنما فعل ذلك رحمة للصبي، إذ علم أن أمه معه في الصلاة» (2). - وفي رواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، فسمع بكاء صبي في الصف، فظننا أنه إنما فعل ذلك رحمة له» (3). أخرجه أحمد 3/ 182 (12908) قال: حدثنا يحيى. وفي 3/ 188 (12986) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، يعني الأنصاري. وفي 3/ 205 (13163) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«أبو يعلى» (3724) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (3725) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. أربعتهم (يحيى، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن أبي عدي، ويزيد) عن حميد الطويل، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12908). (2) اللفظ لأحمد (12986). (3) اللفظ لأبي يعلى (3725). (4) المسند الجامع (440)، وأطراف المسند (438). والحديث؛ أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (11055).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗