مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٢٩٤، ح ١٢٩٥٠)
حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم، فتلقته الأنصار بينهم فقال:
«والذي نفس محمد بيده، إني لأحبكم، إن الأنصار قد قضوا ما عليهم وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1718- عن حميد الطويل، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم، وهو معصوب الرأس، قال: فتلقاه الأنصار، ونساؤهم، وأبناؤهم، فإذا هو بوجوه الأنصار، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأحبكم، وقال: إن الأنصار قد قضوا ما عليهم، وبقي ما عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما، عاصبا رأسه، فتلقاه ذراري الأنصار وخدمهم، ما هم بوجوه الأنصار، قال: والذي نفسي بيده، إني لأحبكم، مرتين، أو ثلاثا، ثم قال: إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (2). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وقد عصب رأسه، فتلقته الأنصار بوجوههم وفتيانهم، فقال: والذي نفس محمد بيده، إني لأحبكم، إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (1). أخرجه أحمد 3/ 187 (12981) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. وفي 3/ 205 (13168) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«النسائي»، في «الكبرى» (8270) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو يعلى» (3770) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (3798) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و«ابن حبان» (7266) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (7271) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان. خمستهم (عبيدة، وابن أبي عدي، وإسماعيل، وخالد، ومعتمر) عن حميد الطويل، فذكره (2). ـ صرح حميد بالسماع في رواية معتمر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (13168). (2) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ لأبي يعلى (3798). (2) المسند الجامع (1517)، وتحفة الأشراف (602)، وأطراف المسند (446). والحديث؛ أخرجه البغوي (3977).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗