مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٤٣٥، ح ١٣٠٢)
حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي، حدثنا عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي، قال:
«كان على الكعبة أصنام، فذهبت لأحمل النبي صلى الله عليه وسلم إليها، فلم أستطع فحملني فجعلت أقطعها ولو شئت لنلت السماء»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9769- عن أبي مريم, عن علي، قال: «انطلق بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى بي الكعبة، فقال: اجلس, فجلست إلى جنب الكعبة, وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على منكبي، ثم قال لي: انهض بي, فنهضت به، فلما رأى ضعفي تحته، قال: اجلس, فجلست فنزل عني، وجلس لي، فقال: يا علي, اصعد على منكبي, فصعدت على منكبه، ثم نهض بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نهض بي خيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء, فصعدت على الكعبة, وتنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: ألق صنمهم الأكبر صنم قريش, وكان من نحاس, وكان موتودا بأوتاد من حديد في الأرض، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: عالجه، فجعلت أعالجه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي: إيه, فلم أزل أعالجه، حتى استمكنت منه، فقال: اقذفه، فقذفته ونزلت» (1). - وفي رواية: «انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا، حتى أتينا الكعبة، فقال لي: اجلس، فجلست، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكبي، ثم نهضت به، فلما رأى ضعفي تحته، قال: اجلس, فجلست، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس لي، فقال: اصعد إلى منكبي، ثم صعدت عليه، ثم نهض بي، حتى إنه ليخيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء، وصعدت على البيت، فأتيت صنم قريش، وهو تمثال رجل من صفر، أو نحاس، فلم أزل أعالجه، يمينا وشمالا، وبين يديه وخلفه، حتى استمكنت منه، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هيه، هيه، وأنا أعالجه، فقال لي: اقذفه فقذفته، فتكسر كما تكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت، خشية أن يعلم بنا أحد، فلم يرفع عليها بعد» (1). - وفي رواية: «كان على الكعبة أصنام، فذهبت لأحمل النبي صلى الله عليه وسلم إليها، فلم أستطع، فحملني، فجعلت أقطعها، ولو شئت لنلت السماء» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 488 (38062) قال: حدثنا شبابة بن سوار. و«أحمد» 1/ 84 (644) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 151 (1302) قال: حدثني نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و«النسائي» في «الكبرى» (8453) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط. و«أبو يعلى» (292) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. أربعتهم (شبابة بن سوار، وأسباط بن محمد، وعبد الله بن داود، وعبيد الله بن موسى) عن نعيم بن حكيم المدائني, عن أبي مريم الثقفي، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (3) المسند الجامع (10292) , وأطراف المسند (6475) , والمقصد العلي (1316)، ومجمع الزوائد 6/ 23, وإتحاف الخيرة المهرة (4524). والحديث؛ أخرجه البزار (769).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو مريمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8356 أبو مريم الأسدي بالسكون صحابي له حديث وقيل هو عمرو بن مرة الجهني وهو غير أبي مريم الكندي شيخ حجر بن مالك وأبي مريم الغساني جد أبي بكر بن عبد الله بن أبى مريم وقد قيل إن للثلاثة صحبة د ت (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو مريم الأسدي بفتح السين هو عبد الله بن زياد تقدم (3) [تقريب التهذيب] 8357 أبو مريم الأنصاري أو الحضرمي خادم المسجد بدمشق أو حمص قيل اسمه عبد الرحمن بن ماعز ويقال هو مولى أبي هريرة وهو ثقة من الثانية بخ د ت وفي طبقته (4) [تقريب التهذيب] 8358 أبو مريم الشامي عن عمر يقال اسمه عبد بغير إضافة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٢) ↗