مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٢٥٥، ح ١٢٨٢٠)
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر ذات يوم فقال:
«لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم» . قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي، قال: وأنشأ رجل كان إذا لاحى، يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» . - قال: أبو عامر وأحسبه قال: فقال رجل: يا رسول الله، في الجنة أو في النار؟ قال: «في النار» -، قال: ثم أنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من شر الفتن. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1344- عن قتادة، عن أنس، رضي الله عنه؛ «سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أحفوه المسألة، فغضب، فصعد المنبر، فقال: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم، فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل، كان إذا لاحى الرجال، يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: حذافة، ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، نعوذ بالله من الفتن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما وراء الحائط». وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث، هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} (1). - وفي رواية: «أن الناس سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم، حتى أحفوه بالمسألة، فخرج ذات يوم، فصعد المنبر، فقال: سلوني، لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، فلما سمع ذلك القوم أرموا، ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال أنس: فجعلت ألتفت يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل من المسجد، كان يلاحى فيدعى لغير أبيه، فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة، ثم أنشأ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من سوء الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم أر كاليوم قط في الخير والشر، إني صورت لي الجنة والنار، فرأيتهما دون هذا الحائط» (2). - وفي رواية: «سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر ذات يوم، فقال: لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي، قال: وأنشأ رجل، كان إذا لاحى، يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة. (قال أبو عامر: وأحسبه قال: فقال رجل: يا رسول الله، في الجنة أنا، أو في النار؟ قال: في النار) (1). قال: ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من شر الفتن. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط» (2). أخرجه أحمد 3/ 177 (12851) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام. وفي 3/ 254 (13701) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي (13702) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. و«البخاري» 8/ 77 (6362) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا هشام. وفي 9/ 53 (7089) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي 9/ 53 (7090) قال: وقال عباس النرسي: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (7091) قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد. ومعتمر، عن أبيه. و«مسلم» 7/ 94 (6198) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. وفي (6199) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، كلاهما عن هشام (ح) وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و«أبو يعلى» (3134) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام، إن شاء الله، كذا قال. وفي (3135) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا هشام. و«ابن حبان» (6429) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عاصم بن النضر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي. ثلاثتهم (هشام، وسعيد، وسليمان) عن قتادة، فذكره (1). ـ صرح قتادة بالسماع، عند البخاري (7090 و7091).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6362). (2) اللفظ لمسلم (6198). (1) قول أبي عامر هذا قائم على الظن، فلا يحتج به. (2) اللفظ لأحمد (12851). (1) المسند الجامع (1196)، وتحفة الأشراف (1184 و1228 و1362)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 1/ 504. والحديث؛ أخرجه البزار (7029)، والطبراني، في «الأوسط» (2698).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الملك بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4198 عبد الملك بن عمرو بن قيس الأنصاري المدني مقبول من السادسة س (2) [تقريب التهذيب] 4199 عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي بفتح المهملة والقاف ثقة من التاسعة مات سنة أربع أو خمس ومائتين ع (3) [الكاشف] عبد الملك بن عمرو الأنصاري عن هرمي بن عبد الله وعنه عبيد الله بن عبد الله بن الحصين وثق. س (4) [الكاشف] عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي البصري الحافظ عن قرة وعمر بن ذر وعنه بندار وعبد وابن الفرات وتوفي 204. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٤) ↗