مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/١٨٢، ح ١٢٧٨٢)
حدثنا الحسن بن موسى، قال: سمعت هلال بن أبي داود الحبطي أبا هشام، قال: أخي هارون بن أبي داود حدثني قال: أتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة إن المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«أيما رجل يعود مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة» . قال: فقلت: يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما له؟ قال: «تحط عنه ذنوبه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1026- عن هارون بن أبي داود، قال: أتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة، إن المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل يعود مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة، قال: فقلت: يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما له؟ قال: تحط عنه ذنوبه» (1). أخرجه أحمد 3/ 174 (12813) و3/ 255 (13708) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: سمعت هلال بن أبي داود الحبطي، أبا هشام، قال: أخي هارون بن أبي داود (2) حدثني، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12813). (2) هكذا في جميع النسخ الخطية، التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد»، و«غاية المقصد في زوائد المسند» الورقة (84)، و«أطراف المسند» (1032): «هارون بن أبي داود». ـ وأخرجه الضياء، في «المختارة» (2718)، والبوصيري، في «إتحاف الخيرة المهرة» (3860)، وابن حجر، في «إتحاف المهرة» (1888)، عن طريق «مسند أحمد»، وفيه: «هارون بن أبي داود». ـ وأخرجه الطبراني، في «الأوسط» (8851)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (9181)، من طريق هارون بن أبي داود، عن أنس، وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هارون، إلا أخوه هلال. ـ وقد ترجم له البخاري في «التاريخ الكبير» 7/ 371، وتبعه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» 8/ 271، وسمياه: مروان بن أبي داود. ـ وقال ابن حبان: مروان بن أبي داود الحبطي، يروى عن أنس بن مالك، روى عنه أخوه هلال بن أبي داود. «الثقات» 5/ 423. ـ وقال أيضا: هارون بن أبي داود الحبطي، قال: أتينا أنس بن مالك في مرضه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما رجل عاد مريضا، فإنه يخوض في الرحمة، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة، روى عنه أخوه هلال بن أبي داود الحبطي. «الثقات» 5/ 508. (3) المسند الجامع (974)، وأطراف المسند (1032)، ومجمع الزوائد 2/ 297، وإتحاف الخيرة المهرة (3860). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (8851)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (9181).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
الحسن بن موسيالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1288 الحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها ثقة من التاسعة مات سنة تسع أو عشر ومائتين ع (2) [الكاشف] الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي حمص وطبرستان والموصل، عن ابن أبي ذئب، وشعبة، وعنه الصاغاني، وبشر بن موسى، ثقة، مات 209 بالري. ع. (3) [رجال الحديث] - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع، أو عشر ومئتين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 545 - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسن الأشيب قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد. فقال: عارضني بحديث شعبة. «العلل» (737) . • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد. «الجرح والتعديل» 3/ (160) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٤) ↗