مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/١٨٢، ح ١٢٧٧٩)
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن قتادة ، عن عكرمة، أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] ، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله. فما لنا؟ فنزلت هذه الآية:
" {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم} [الفتح: 5] " قال شعبة: كان قتادة يذكر هذا الحديث في قصصه، عن أنس بن مالك قال: نزلت هذه الآية لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 1] ثم يقول: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك هذا الحديث، قال: فظننت أنه كله عن أنس فأتيت الكوفة فحدثت، عن قتادة، عن أنس، ثم رجعت فلقيت قتادة بواسط فإذا هو يقول: أوله عن أنس وآخره عن عكرمة قال: فأتيتهم بالكوفة فأخبرتهم بذلك
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.