البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/١٨٢، ح ١٢٧٣٠)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك قال: لما فتحت مكة قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم. فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، فقال:

«ما هذا الذي بلغني عنكم؟» فقالوا: هو الذي بلغك - وكانوا لا يكذبون -؟ فقال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم. لو سلك الناس واديا - أو شعبا - وسلكت الأنصار واديا أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار - أو شعب - الأنصار»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1439- عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: «لما فتحت مكة، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ فقالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار» (1). أخرجه أحمد 3/ 169 (12760) و3/ 249 (13643) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 3/ 249 (13644) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» 5/ 30 (3778) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي 5/ 158 (4332) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«مسلم» 3/ 106 (2404) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النسائي»، في «الكبرى» (8269) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو الوليد. و«أبو يعلى» (3229) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب. أربعتهم (محمد، وعفان، وأبو الوليد، وسليمان) عن شعبة، عن أبي التياح، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (12760). (2) المسند الجامع (636)، وتحفة الأشراف (1697)، وأطراف المسند (1075). والحديث؛ أخرجه البزار (7379)، والبيهقي 6/ 337.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٦١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗