مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/١٨٢، ح ١٢٦٤٨)
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، وكان يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه» . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني من هذا، فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم، حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من يشتري العبد؟» فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لكن عند الله لست بكاسد أو قال: «لكن عند الله أنت غال»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1653- عن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن رجلا من أهل البادية، كان اسمه زاهرا، كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم، حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكن عند الله لست بكاسد، أو قال: لكن عند الله أنت غال» (1). أخرجه عبد الرزاق (19688). وأحمد 3/ 161 (12676). والترمذي، في «الشمائل» (239) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و«أبو يعلى» (3456) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. و«ابن حبان» (5790) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. أربعتهم (أحمد، وإسحاق بن منصور، وابن أبي إسرائيل، وابن إبراهيم) قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ثابت، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: حديث معمر، عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب، مضطرب، كثير الأوهام. «التعديل والتجريح» للباجي 2/ 742. • حديث عبد الله بن الفضل، عن أنس، قال، في شأن زيد بن أرقم، هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا الذي أوفى الله له بأذنه». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند زيد بن أرقم، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1468)، وتحفة الأشراف (483)، وأطراف المسند (253)، ومجمع الزوائد 9/ 368. والحديث؛ أخرجه البزار (6922)، والبيهقي 6/ 169 و10/ 248، والبغوي (3604).