مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٦٨، ح ١٢٦٠٨)
حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا السميط السدوسي، عن أنس بن مالك قال: فتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوف رئيت - أو رأيت - فصف الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صفت النساء من وراء ذلك، ثم صفت الغنم، ثم صفت النعم، قال: ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، قال: فجعلت خيولنا تلوذ خلف ظهورنا، قال: فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس. قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يا للمهاجرين، يا للمهاجرين» ، ثم قال: «يا للأنصار، يا للأنصار» ، قال أنس: هذا حديث عمية، قال: قلنا: لبيك يا رسول الله، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، قال: ثم انطلقنا إلى الطائف، فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة، قال: فنزلنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة، ويعطي الرجل المائة، قال: فتحدثت الأنصار بينها، أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه، ثم قال: «لا يدخل علي إلا أنصاري أو الأنصار» قال: فدخلنا القبة حتى ملأنا القبة، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الأنصار - أو كما قال: - ما حديث أتاني؟ " قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: «ما حديث أتاني؟» ، قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون برسول الله حتى تدخلوا بيوتكم؟» ، قالوا: رضينا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أخذ الناس شعبا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار» قالوا: رضينا يا رسول الله، قال: «فارضوا» أو كما قال
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ حَدَّثَنِي السُّمَيْطُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ افْتَتَحْنَا مَكَّةَ ثُمَّ إِنَّا غَزَوْنَا حُنَيْنًا فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَحْسَنِ صُفُوفٍ رَأَيْتُ - قَالَ - فَصُفَّتِ الْخَيْلُ ثُمَّ صُفَّتِ الْمُقَاتِلَةُ ثُمَّ صُفَّتِ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ثُمَّ صُفَّتِ الْغَنَمُ ثُمَّ صُفَّتِ النَّعَمُ - قَالَ - وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ آلاَفٍ وَعَلَى مُجَنِّبَةِ خَيْلِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - قَالَ - فَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلْوِي خَلْفَ ظُهُورِنَا فَلَمْ نَلْبَثْ أَنِ انْكَشَفَتْ خَيْلُنَا وَفَرَّتِ الأَعْرَابُ وَمَنْ نَعْلَمُ مِنَ النَّاسِ - قَالَ - فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٠، ح ١٠٥٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
معتمر بن سليمان التيميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6785 معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري يلقب الطفيل ثقة من كبار التاسعة مات سنة سبع وثمانين وقد جاوز الثمانين ع (2) [الكاشف] معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، ومنصور، وعبد الملك بن عمير، وعنه ابن مهدي، وعفان، ومسدد، وابن عرفة، ولد 106 ومات 187، وكان رأسا في العلم والعبادة كأبيه. ع. (3) [رجال الحديث] - معتمر بن سليمان، التيمي، أبو محمد، البصري، يلقب الطفيل، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين، وقد جاوز الثمانين. (ع).#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٩) ↗سمعت ابي يقولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه، فقال: شيخ. «الجرح والتعديل» 3/212. ـ وقال النسائي: ثقة. «تهذيب الكمال» 7/336. (2) [رجال الحديث] 261- سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد بن جبير من عائشة رضي الله عنها.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٢٣) ↗