مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٦٨، ح ١٢٥٤٥)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس،
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1600- عن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، آخى بين أبي عبيدة بن الجراح، وبين أبي طلحة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 120 (27236) قال: حدثنا قبيصة. و«أحمد» 3/ 152 (12573) قال: حدثنا عبد الصمد. و«مسلم» 7/ 183 (6553) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عبد الصمد. و«أبو يعلى» (3320) قال: حدثنا هدبة. ثلاثتهم (قبيصة، وعبد الصمد، وهدبة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (1491)، وتحفة الأشراف (365)، وأطراف المسند (267). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4682).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حماد بن سلمه
(1) - حماد بن سلمة بن دينار، البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4). _فوائد/__________ - ثقة لا ريب في ذلك، ولا يراجع عاشرة، وخلاصة ما عليه هنا-. ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. (2) ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. *** في حالة روايته عن قيس بن سعد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حماد بن سلمة لا يحتج بروايته عن قيس بن سعد المكي، انظر فوائد الحديث رقم (123). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩٢) ↗