مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٩، ح ١٢٥٠٢)
حدثنا، أسود بن عامر أو حسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء الصيقل، عن أنس بن مالك قال: خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نجعلها عمرة. وقال:
«لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي وقرنت بين الحج والعمرة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو اسماء الصيقلالطبقة الخامسةمجهولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7939 أبو أسماء الصيقل مجهول من الخامسة س (2) [الكاشف] أبو أسماء الصيقل، عن أنس، وعنه أبو إسحاق. س. (3) [رجال الحديث] - أبو أسماء الصيقل، مجهول، من الخامسة. (س). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ أبو أسماء الصيقل، مجهول. انظر فوائد الحديث رقم (731). ـ قال عباس بن محمد الدوري: سألت يحيى، يعني ابن معين، عن حديث أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء، عن أنس بن مالك؛ أنه سمع النبي ? يلبى بهما جميعا، من أبو أسماء هذا؟ قال: هكذا يحدث به أبو الأحوص، ولا أدري من أبو أسماء هذا. (2812).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٩) ↗