البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٤٧٧، ح ١٢٤٧١)

حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: وحدث أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أمر ببضعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث. قال: وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، قال: فلما ظهر على أهل بدر أقام ثلاث ليال، حتى إذا كان اليوم الثالث أمر براحلته، فشدت برحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، قالوا: فما نراه ينطلق إلا ليقضي حاجته، قال: حتى قام على شفة الطوي، قال: فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم:

«يا فلان بن فلان، أسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟» قال عمر: يا نبي الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها، قال: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» ، قال قتادة: «أحياهم الله عز وجل له حتى سمعوا قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗