مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٤٧٧، ح ١٢٤١٤)
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: شق على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يكري لهم نهرا سيحا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مرحبا بالأنصار، مرحبا بالأنصار، والله لا تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل الله لكم شيئا إلا أعطانيه» فقال بعضهم لبعض: اغتنموها واطلبوا المغفرة، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله لنا بالمغفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1701- عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: «شق على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يكري لهم نهرا سحا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بالأنصار، والله لا تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل الله لكم شيئا إلا أعطانيه، فقال بعضهم لبعض: اغنموها واطلبوا المغفرة، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله لنا بالمغفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» (1). أخرجه أحمد 3/ 139 (12441) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك. و«النسائي» في «الكبرى» (10073) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. كلاهما (المبارك، ويزيد) عن ثابت، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه؛ رواه عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثابت، عن أنس. وخالفه أبو الأحوص، فرواه عنه، عن يزيد الرقاشي، عن أنس. والاضطراب فيه من يزيد بن أبي زياد، فإنه كان سيئ الحفظ. «العلل» (2382).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1506)، وتحفة الأشراف (492)، وأطراف المسند (300)، ومجمع الزوائد 10/ 40. والحديث؛ أخرجه البزار (6855 و6856) , والبغوي (3968).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗يزيد بن ابي زيادحاله في كتب الرجال ↗
(1) - يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، الكوفي، ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين. (خت م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ يزيد بن أبي زياد، الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (67). ـ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: يزيد بن أبي زياد، حجة؟ قال: لا، ليس بحجة، ضعيف الحديث. (929). (2) 3908 - يزيد بن أبي زياد، أبو عبد الله، مولى بني هاشم، الكوفي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول مجالد بن سعيد، الكوفي، ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. (484) . • وقال سألت الدارقطني عن يزيد بن أبي زياد، فقال: لا يخرج عنه في
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٠٠) ↗