مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٣٠٨)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي، عن أنس، أنه قال: ألا أحدثك حديثا لعل الله ينفعك به:
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر» . قال: فقال محمد بن عمرو: وإن كان بنصف النهار؟ قال: «وإن كان بنصف النهار»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
565- عن حمزة الضبي، عن أنس، أنه قال: ألا أحدثك حديثا لعل الله ينفعك به؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل منزلا، لم يرتحل حتى يصلي الظهر». قال (1): فقال محمد بن عمرو: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 350 (3538) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 3/ 120 (12228) قال: حدثنا وكيع. وفي 3/ 129 (12333) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (12334) قال: حدثنا عبد الصمد. و«أبو داود» (1205) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي» 1/ 248، وفي «الكبرى» (1496) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أبو يعلى» (4324) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (4325) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. وفي (4326) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (975) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. أربعتهم (وكيع، ومحمد، وعبد الصمد، ويحيى) عن شعبة، عن حمزة بن عمرو العائذي الضبي، فذكره (3). ـ في رواية محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي، عن أنس، أنه قال: ألا أحدثك حديثا، لعل الله ينفعك به، فذكره. ـ وفي رواية عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حمزة الضبي، قال: لقيت أنس بن مالك بفم النيل، ومشى، وبيني وبينه محمد بن عمرو. ـ فوائد: ـ قال البزار: وأحسب أن مسحاجا الضبي هو حمزة، ولكن ذاك لقب، وحمزة اسم. «مسنده» (7546).
حواشي المحقق
(1) القائل؛ حمزة الضبي. (2) اللفظ لأحمد (12228). (3) المسند الجامع (523)، وتحفة الأشراف (555)، وأطراف المسند (429). والحديث؛ أخرجه البزار (7544).