مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٣٠١)
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«انتهيت إلى السدرة، فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا، أو زمردا أو نحو ذلك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1560- عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتهيت إلى السدرة، فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا، أو زمردا، أو نحو ذلك» (1). - وفي رواية: «لما انتهيت إلى السدرة، إذا ورقها مثل آذان الفيلة، وإذا نبقها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشي، تحولت، فذكرت الياقوت» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 472 (32375) و13/ 98 (35098) و14/ 309 (37733) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 3/ 128 (12326) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. كلاهما (أبو خالد، وابن أبي عدي) عن حميد الطويل، فذكره (3). • حديث قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رفعت لي سدرة المنتهى، في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند مالك بن صعصعة، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (37733). (3) المسند الجامع (1407)، وأطراف المسند (478). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (591).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗