مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٢٧١)
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، ويونس، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل - لمحمد صلى الله عليه وسلم - فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، فقد أبدلك الله به مقعدا في الجنة "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيراهما جميعا» قال روح في حديثه: قال قتادة: فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون، - ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك - قال: " وأما الكافر والمنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا أدري. كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة فيسمعها من يليه غير الثقلين "، وقال بعضهم: «يضيق عليه قبره، حتى تختلف أضلاعه»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
648- عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، لمحمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، فقد أبدلك الله به مقعدا في الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيراهما جميعا. قال روح في حديثه: قال قتادة (1): فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون. ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك، قال: وأما الكافر والمنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة، فيسمعها من يليه غير الثقلين. وقال بعضهم (1): يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه» (2). - وفي رواية: «إن الميت إذا وضع في قبره، إنه ليسمع خفق نعالهم، إذا انصرفوا» (3). أخرجه أحمد 3/ 126 (12296) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا سعيد (ح) ويونس، قال: حدثنا شيبان. وفي 3/ 233 (13480) قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. و«عبد بن حميد» (1181) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن. و«البخاري» 2/ 90 (1338) و2/ 98 (1374) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد. وفي 2/ 90 (1338) قال: وقال لي خليفة: حدثنا ابن زريع، قال: حدثنا سعيد. و«مسلم» 8/ 161 (7318) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن. وفي 8/ 162 (7319) قال: وحدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. وفي (7320) قال: حدثني عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا عبد الوهاب، يعني ابن عطاء، عن سعيد. و«أبو داود» (3231 و4752) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني ابن عطاء، عن سعيد. و«النسائي» 4/ 96 و97، وفي «الكبرى» (2187 و2189) قال: أخبرنا أحمد بن أبي عبيد الله الوراق، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد. وفي 4/ 97، وفي «الكبرى» (2188) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، وإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، قالا: حدثنا يونس بن محمد، عن شيبان. و«ابن حبان» (3120) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا عباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد. كلاهما (سعيد بن أبي عروبة، وشيبان بن عبد الرحمن) عن قتادة، فذكره (1). ـ قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية شيبان، ورواية سعيد، عند البخاري (1374).
حواشي المحقق
(1) قول قتادة هذا هو رواية مدلس، وهو قتادة، عن مجهول، فلا يحتج به. (2) اللفظ لأحمد (12296). (3) اللفظ لمسلم (7319). (1) المسند الجامع (606)، وتحفة الأشراف (1170 و1300)، وأطراف المسند (837). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (863)، والبزار (7046 و7047)، والبيهقي 4/ 80، والبغوي (1522).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗