البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٢٥٢)

حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن حارثة خرج نظارا، فأتاه سهم فقتله، فقالت أمه: يا رسول الله، قد عرفت موقع حارثة مني، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع. قال:

«يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإن حارثة لفي أفضلها» أو قال: «في أعلى الفردوس شك يزيد»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1644- عن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن حارثة ابن الربيع جاء يوم بدر نظارا، وكان غلاما، فجاء سهم غرب، فوقع في ثغرة نحره فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن كان من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، فقال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (1). - وفي رواية: «انطلق حارثة ابن عمتي يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما نظارا، ما انطلق للقتال، قال: فأصابه سهم فقتله، قال: فجاءت أمه عمتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ابني حارثة إن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: يا أم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 380 (37868) قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن سليمان بن المغيرة. و«أحمد» 3/ 124 (12277) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي 3/ 215 (13283) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سليمان. وفي 3/ 272 (13907) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي 3/ 282 (14056) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«النسائي»، في «الكبرى» (8175) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن سليمان بن المغيرة. و«أبو يعلى» (3500) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و«ابن حبان» (4664) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (حماد، وسليمان) عن ثابت البناني، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13907). (2) اللفظ لأحمد (14056). (1) المسند الجامع (1236)، وتحفة الأشراف (431)، وأطراف المسند (226). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك، في «الجهاد» (83)، والطيالسي (2141)، وابن أبي عاصم، في «الجهاد» (159)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (589)، والطبراني (3234).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٤٦٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شبابه بن سوارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2733 شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع (2) [الكاشف] شبابة بن سوار أبو عمر الفزاري مولاهم المدائني عن يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان وعنه أحمد وعباس الدوري مرجئ صدوق قال أبو حاتم: لا يحتج به مات 206. ع (3) [رجال الحديث] - شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1604 - شبابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل عبد الله ابنه أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري، قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة علي بن الجعد، أو شبابة، فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة، سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه قلت وإن كان الدارقطني

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗