مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٢٤٧)
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن صهيب وقال مرة: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذا طول، تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن حراما دخل المسجد، فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه. قال: إنه لمنافق، أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله قال: فجاء حرام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله، إني أردت أن أسقي نخلا لي، فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طول، تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه، فزعم أني منافق. فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال:
" أفتان أنت، أفتان أنت، لا تطول بهم، اقرأ: بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها، ونحوهما "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
519- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: «كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام، وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذا طول، تجوز في صلاته، ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن حراما دخل المسجد، فلما رآك طولت تجوز في صلاته، ولحق بنخله يسقيه، قال: إنه لمنافق، أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله؟! قال: فجاء حرام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله، إني أردت أن أسقي نخلا لي، فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طول تجوزت في صلاتي، ولحقت بنخلي أسقيه، فزعم أني منافق، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ لا تطول بهم، اقرأ بـ: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والشمس وضحاها}، ونحوهما» (1). أخرجه أحمد 3/ 101 (12005) و3/ 124 (12272). والنسائي، في «الكبرى» (11610) قال: أخبرنا عمرو بن زرارة. كلاهما (أحمد، وعمرو) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12272). (2) المسند الجامع (442)، وتحفة الأشراف (1010)، وأطراف المسند (698)، ومجمع الزوائد 2/ 71، وإتحاف الخيرة المهرة (1089). والحديث؛ أخرجه البزار (6384).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد العزيز بن صهيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4102 عبد العزيز بن صهيب البناني بموحدة ونونين البصري ثقة من الرابعة مات سنة ثلاثين ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن صهيب البناني الأعمى عن أنس وشهر وعنه شعبة وابن علية حجة توفي 130. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٧) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗اسماعيل بن ابراهيم ابنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية الإمام، أبو بشر، عن أيوب، وابن جدعان، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وأمم، مات 193، إمام حجة. ع. (2) [أقوال الإمام أحمد] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٤٣) ↗