البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٢٣٤)

حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس قال:

" لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب وأبو بكر رديفه، وكان أبو بكر يعرف في الطريق لاختلافه إلى الشام، وكان يمر بالقوم فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر؟ فيقول: هاد يهديني. فلما دنوا من المدينة بعثا إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار إلى أبي أمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما فقالوا: ادخلا آمنين مطاعين، فدخلا " قال أنس: «فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر المدينة، وشهدت وفاته، فما رأيت يوما قط أظلم، ولا أقبح من اليوم الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩، ح ٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

109- عن زهرة، قال: كنا جلوسا مع زيد بن ثابت، فسئل عن صلاة الوسطى؟ فقال: هي صلاة الظهر، فمر علينا أسامة بن زيد، فسألناه؟ فقال: هي الظهر؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها بالهجير» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 504 (8691). والنسائي، في «الكبرى» (359) قال: أخبرنا عمرو بن علي. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو) عن أبي داود الطيالسي، عن ابن أبي ذئب، عن الزبرقان، عن زهرة، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 206 (22135) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (795) قال: حدثنا عثمان بن إسماعيل الهذلي الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«النسائي»، في «الكبرى» (354) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، والوليد، ويحيى بن سعيد) عن ابن أبي ذئب، عن الزبرقان؛ أن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت، وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: هي العصر، فقام إليه رجلان منهم، فسألاه، فقال: هي الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم وفي تجارتهم، فأنزل الله، تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينتهين رجال، أو لأحرقن بيوتهم» (2). - وفي رواية: «عن الزبرقان بن عمرو بن أمية، أن رهطا من قريش كانوا جلوسا، فمر بهم زيد بن ثابت، فأرسلوا عبدين لهم، فسألاه، فقال: هي الظهر، قال: ثم مالا إلى أسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة، والناس في قائلتهم، فلا يكون خلفه إلا الصف والصفان، فأنزل الله، تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}» (1). - وفي رواية: «لينتهين رجال عن ترك الجماعة، أو لأحرقن بيوتهم» (2). ليس فيه: «عن زهرة» (3). - وأخرجه أحمد 5/ 183 (21931). وأبو داود (411) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«النسائي»، في «الكبرى» (355) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني عمرو بن أبي حكيم، قال: سمعت الزبرقان، يحدث عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منها، قال: فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}، وقال: إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين» (4). ليس فيه «أسامة»، وفيه «عروة»، بدل «زهرة» (1). - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (360) قال: أنبأنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عثمان الغطفاني، وكان ثقة، قال: أنبأنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: كنت في قوم، اختلفوا في صلاة الوسطى، وأنا أصغر القوم، قال: فبعثوني إلى زيد بن ثابت، لأسأله عن صلاة الوسطى، فأتيته، فسألته، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والناس في قائلتهم، وأسواقهم، فلم يكن يصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الصف والصفان، فأنزل الله: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينتهين أقوام، أو لأحرقن بيوتهم». ـ جعله من مسند زيد بن ثابت (2). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، والصواب: ابن أبي ذئب، عن الزبرقان بن عمرو بن أمية، عن زيد بن ثابت، وأسامة بن زيد. - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 505 (8707) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص، عن عاصم، عن زيد بن ثابت، وعن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، قال: الصلاة الوسطى صلاة الظهر. «موقوف». • وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (361) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، قال: صلاة الوسطى هي الظهر. «موقوف» - وأخرجه عبد الرزاق (2198) عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن زيد بن ثابت، قال: هي الظهر. «موقوف» ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال إسحاق: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن أبي حكيم، سمع الزبرقان، سمع عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، فنزلت: {والصلاة الوسطى}. وعن أبي داود، عن ابن أبي ذئب، عن زبرقان، عن زهرة؛ كنا عند زيد بن ثابت، فقال: الظهر، فأرسلوا إلى أسامة بن زيد، فقال: هي الظهر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بالهجير. وقال هشام: حدثنا صدقة، عن ابن أبي ذئب، عن الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري، عن زيد بن ثابت، وأسامة، نحوه. وقال آدم: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا زبرقان الضمري، نحوه. ورواه يحيى بن أبي بكير، عن ابن أبي ذئب، نحوه. «التاريخ الكبير» 3/ 433. ـ وقال البرقاني: سألت الدارقطني، عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية، عن زهرة، عن زيد بن ثابت؟ فقال: يخرج الحديث، وزهرة مجهول. «سؤالاته» (169). ـ وقال المزي: الزبرقان بن عمرو بن أمية، ويقال: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، روى عن أسامة بن زيد، ولم يسمع منه. «تهذيب الكمال» 9/ 285. الجنائز

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (108)، وتحفة الأشراف (89 و90 و3715)، وأطراف المسند (88)، ومجمع الزوائد 1/ 308، وإتحاف الخيرة المهرة (815). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (662)، وابن أبي شيبة، في «مسنده» (158)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 3/ 434، والبزار (2618)، والطبراني (408)، والبيهقي 1/ 458. (4) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (3846)، وتحفة الأشراف (3731)، وأطراف المسند (2462). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4821)، والبيهقي 1/ 458، والبغوي (389). (2) تحفة الأشراف (3717). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4808). (1) اللفظ لأحمد (22119). (2) اللفظ لأحمد (22122). (3) اللفظ للبخاري (1284).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٢٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨، ح ٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩، ح ٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣، ح ٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/١٥٩، ح ٩٦)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٩، ح ٢)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٩، ح ٤٥)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٩، ح ٤)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗