البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢١٥٣)

حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيلهمون ذلك فيقولون: لو استشفعنا على ربنا، فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك، يريحنا من مكاننا هذا، فيقول لهم آدم: لست هناكم، ويذكر ذنبه الذي أصاب فيستحيي ربه ويقول: ولكن ائتوا نوحا، فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم خطيئته سؤاله ربه ما ليس له به علم، فيستحيي ربه من ذلك، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا موسى، عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس، فيستحيي ربه من ذلك، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته وروحه، فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني ". قال الحسن هذا الحرف: «فأقوم فأمشي بين سماطين من المؤمنين - قال أنس - حتى أستأذن على ربي، فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت أو خررت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني» . قال: " ثم يقال: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثانية، فإذا رأيت ربي وقعت، أو خررت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثالثة، فإذا رأيت ربي وقعت، أو خررت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة، فأقول: يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن " ، فحدثنا أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فيخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1866- عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يجتمع المؤمنون، يوم القيامة، فيلهمون ذلك، فيقولون: لو استشفعنا على ربنا، عز وجل، فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم، عليه السلام، فيقولون: يا آدم، أنت أبو البشر، خلقك الله، عز وجل، بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربنا، عز وجل، يريحنا من مكاننا هذا، فيقول لهم آدم: لست هناكم، ويذكر ذنبه الذي أصاب، فيستحي ربه، عز وجل، ويقول: ولكن ائتوا نوحا، فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، فيأتون نوحا، فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم خطيئته، وسؤاله ربه، عز وجل، ما ليس له به علم، فيستحي ربه بذلك، ولكن ائتوا إبراهيم، خليل الرحمن، عز وجل، فيأتون، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا موسى، عليه السلام، عبدا كلمه الله، وأعطاه التوراة، فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس، فيستحي ربه من ذلك، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه، فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني. قال الحسن (1) هذا الحرف: فأقوم فأمشي بين سماطين من المؤمنين. قال أنس: حتى أستأذن على ربي، عز وجل، فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت، أو خررت ساجدا لربي، عز وجل، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، قال: ثم يقال: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثانية، فإذا رأيت ربي، عز وجل، وقعت، أو خررت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثالثة، فإذا رأيت ربي وقعت، أو خررت ساجدا لربي، عز وجل، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة، فأقول: يا رب، ما بقي إلا من حبسه القرآن» (2). - وفي رواية: «يحبس المؤمنون، يوم القيامة، فيهتمون لذلك، فيقولون: لو استشفعنا على ربنا، عز وجل، فيريحنا من مكاننا، فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك، قال: فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، أكله من الشجرة، وقد نهي عنها، ولكن ائتوا نوحا، أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض، قال: فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته سؤاله ربه، عز وجل، بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، عز وجل، فيأتون إبراهيم فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، ثلاث كذبات كذبهن، قوله: {إني سقيم} وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} وأتى على جبار مترف ومعه امرأته، فقال: أخبريه أني أخوك، فإني مخبره أنك أختي، ولكن ائتوا موسى عبدا كلمه الله تكليما، وأعطاه التوراة، قال: فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، قتله الرجل، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمة الله وروحه، فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا عبد الله ورسوله، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال: فيأتوني، فأستأذن على ربي، عز وجل، في داره، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع رأسك يا محمد، وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، فأرفع رأسي، فأحمد ربي، عز وجل، بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرجهم فأدخلهم الجنة، وسمعته يقول (1): فأخرجهم من النار، فأدخلهم الجنة، ثم أستأذن على ربي، عز وجل، الثانية، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، قال: فأرفع رأسي، فأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرجهم فأدخلهم الجنة، قال همام: وأيضا سمعته يقول: فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة، قال: ثم أستأذن على ربي، عز وجل، الثالثة، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأخرج فأدخلهم الجنة، قال همام: وسمعته يقول: وأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة، فلا يبقى في النار إلا من حبسه القرآن». أي وجب عليه الخلود، ثم تلا قتادة: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال (1): هو المقام المحمود الذي وعد الله، عز وجل، نبيه صلى الله عليه وسلم (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 450 (32335) و14/ 117 (37089) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. و«أحمد» 3/ 116 (12177) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عروبة. وفي 3/ 244 (13597) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و«عبد بن حميد» (1187) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدستوائي. و«البخاري» 6/ 17 (4476) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام (ح) وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد. وفي 8/ 116 (6565) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 9/ 121 (7410) قال: حدثني معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي 9/ 131 (7440) قال البخاري: وقال حجاج بن منهال (3): حدثنا همام بن يحيى. وفي 9/ 148 (7516) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» 1/ 123 (394) قال: حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري، ومحمد بن عبيد الغبري، قالا: حدثنا أبو عوانة. وفي 1/ 125 (395) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد. وفي (396) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«ابن ماجة» (4312) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد. و«النسائي»، في «الكبرى» (10917) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا الحارث بن عطية، عن هشام الدستوائي. وفي (11179) قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد. وفي (11369) قال: أخبرنا الربيع بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شيبان، أبو معاوية. و«أبو يعلى» (2899) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (3064) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. و«ابن حبان» (6464) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، والفضيل بن الحسين الجحدري، وعبد الواحد بن غياث، قالوا: حدثنا أبو عوانة. خمستهم (سعيد بن أبي عروبة، وهمام، وهشام، وأبو عوانة، وشيبان) عن قتادة، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الله البخاري عقب (4476): إلا من حبسه القرآن، يعني قول الله تعالى: {خالدين فيها}. ـ صرح قتادة بالسماع عند النسائي (11369).

حواشي المحقق

(1) هو البصري، وله رواية لهذا، سلفت في حديث معبد السابق. (2) اللفظ لأحمد (12177). (1) القائل؛ همام بن يحيى، كما سيأتي في سياقه. (1) القائل؛ قتادة، وهو صاحب هذه الفقرة، من قوله: «أي وجب عليه». (2) اللفظ لأحمد (13597). (3) قال ابن حجر: كذا عند الجميع، إلا في رواية أبي زيد المروزي، عن الفربري، فقال فيها: «حدثنا حجاج»، وقد وصله الإسماعيلي من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبو نعيم من طريق محمد بن أسلم الطوسي، قالا: حدثنا حجاج بن منهال. «فتح الباري» 13/ 429. (1) المسند الجامع (1642)، وتحفة الأشراف (1171 و1357 و1436)، وأطراف المسند (870). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2010)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (804: 809)، و«ابن خزيمة»، في «التوحيد» (66 و352: 354)، وأبو عوانة (444: 447)، والبيهقي، في «الأسماء والصفات» (417)، والبغوي (4334).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٦٥٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
وسمعته يقولحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] وسمعته يقول مرة أخري ابن هانىء، الذي حدث عنه ابن جريج، يعتبر به. (15) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/١٤٢) ↗
ثم يقولحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] ثم يقول: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ... مثله. وقال: قال يحيى بن سعيد: إنما هو في كتاب عبيد الله مرسل، وما ينبغي إلا كما قال يحيى، وأنكره. «سؤالاته» (262) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٣٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗