مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٠٦٠)
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، ويزيد قالا: أخبرنا حميد، عن أنس قال: كنت ألعب مع الغلمان،
«فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم - قال يزيد في حديثه علينا - وأخذ بيدي فبعثني في حاجة، وقعد في ظل حائط أو جدار، حتى رجعت إليه، فبلغت الرسالة التي بعثني فيها» ، فلما أتيت أم سليم قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت سر، قالت: احفظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره، قال: فما حدثت به أحدا بعد
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1144- عن حميد الطويل، عن أنس، قال: «كنت ألعب مع الغلمان، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم (قال يزيد في حديثه: علينا)، وأخذ بيدي، فبعثني في حاجة، وقعد في ظل حائط، أو جدار، حتى رجعت إليه، فبلغت الرسالة التي بعثني فيها، فلما أتيت أم سليم، قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: سر، قالت: احفظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره. قال: فما حدثت به أحدا بعد» (1). - وفي رواية: «انتهى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا في غلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني في رسالة، وقعد في ظل جدار، أو في جدار، حتى رجعت إليه، فلما أتيت أم سليم قالت: ما حبسك؟ قال: قلت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة، قالت: وما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: احفظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أخبرت به بعد أحدا قط» (2). - وفي رواية: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن صبيان، فسلم علينا، وأرسلني في حاجة، وجلس في الطريق ينتظرني، حتى رجعت إليه، قال: فأبطأت على أم سليم رضي الله عنها، فقالت: ما حبسك؟ فقلت: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، قالت: ما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: فاحفظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 385 (26043) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 8/ 445 (26288) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 3/ 109 (12083) قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) ويزيد. وفي 3/ 235 (13503) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (1139) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو خالد الأحمر. و«ابن ماجة» (3700) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أبو داود» (5203) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. خمستهم (يزيد، وأبو خالد سليمان بن حيان، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن عبد الله، وخالد بن الحارث) عن حميد الطويل، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12083). (2) اللفظ لأحمد (13503). (1) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (2) المسند الجامع (1353)، وتحفة الأشراف (639 و686)، وأطراف المسند (532). والحديث؛ أخرجه البزار (6587 و6588)، والبغوي (3307).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗