مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٠٢٨)
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: اشتكى ابن لأبي طلحة، فخرج أبو طلحة إلى المسجد فتوفي الغلام، فهيأت أم سليم الميت. وقالت لأهلها: لا يخبرن أحد منكم أبا طلحة بوفاة ابنه، فرجع إلى أهله، ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه. قال: ما فعل الغلام؟ قالت: خير ما كان، فقربت إليهم عشاءهم، فتعشوا وخرج القوم، وقامت المرأة إلى ما تقوم إليه المرأة، فلما كان آخر الليل، قالت: يا أبا طلحة، ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتعوا بها، فلما طلبت كأنهم كرهوا ذاك. قال: ما أنصفوا، قالت: فإن ابنك كان عارية من الله تبارك وتعالى، وإن الله قبضه فاسترجع وحمد الله، فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال:
«بارك الله لكما في ليلتكما» ، فحملت بعبد الله فولدته ليلا، وكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحملته غدوة، ومعي تمرات عجوة، فوجدته يهنأ أباعر له، أو يسمها، فقلت: يا رسول الله، إن أم سليم ولدت الليلة، فكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أمعك شيء؟» قلت: تمرات عجوة، فأخذ بعضهن فمضغهن، ثم جمع بزاقه فأوجره إياه، فجعل يتلمظ، فقال: «حب الأنصار التمر» . قال: قلت: يا رسول الله سمه، قال: «هو عبد الله» ،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
624- عن حميد الطويل، عن أنس، قال: «اشتكى ابن لأبي طلحة، فخرج أبو طلحة إلى المسجد، فتوفي الغلام، فهيأت أم سليم الميت، وقالت لأهلها: لا يخبرن أحد منكم أبا طلحة بوفاة ابنه، فرجع إلى أهله، ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه، قال: ما فعل الغلام؟ قالت: خير ما كان، فقربت إليهم عشاءهم، فتعشوا، وخرج القوم، وقامت المرأة إلى ما تقوم إليه المرأة، فلما كان آخر الليل قالت: يا أبا طلحة، ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية، فتمتعوا بها، فلما طلبت كأنهم كرهوا ذاك. قال: ما أنصفوا، قالت: فإن ابنك كان عارية من الله، تبارك وتعالى، وإن الله قبضه، فاسترجع، وحمد الله، فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال: بارك الله لكما في ليلتكما، فحملت بعبد الله، فولدته ليلا، وكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحملته غدوة، ومعي تمرات عجوة، فوجدته يهنأ أباعر له، أو يسمها، فقلت: يا رسول الله، إن أم سليم ولدت الليلة، فكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أمعك شيء؟ قلت: تمرات عجوة، فأخذ بعضهن فمضغهن، ثم جمع بزاقه فأوجره إياه، فجعل يتلمظ، فقال: حب الأنصار التمر، قال: قلت: يا رسول الله، سمه، قال: هو عبد الله» (1). - وفي رواية: «أن أم سليم ولدت غلاما، من أبي طلحة، فبعثت به مع ابنها أنس، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحنكه» (2). أخرجه أحمد 3/ 105 (12051) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 188 (12989) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و«عبد الله بن أحمد» 3/ 106 (12052) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«أبو يعلى» (3882) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن بكر. ثلاثتهم (محمد بن أبي عدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وابن بكر) عن حميد، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12051). (2) اللفظ لأحمد (12989). (3) المسند الجامع (577)، وأطراف المسند (473). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «شعب الإيمان» (9740).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗محمد بن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي عدي هو بن إبراهيم (2) [رجال الحديث] - محمد بن أبي عدي، هو ابن إبراهيم.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٦) ↗